المعجم الكبير للطبراني ١٤٢٩٢

سليمان بن أحمد الطبراني

««مَا شُبِّهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ، فَإِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيْسَ بِأَعْورَ، يَخْرُجُ فَيَكُونُ في الأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، يَرِدُ مِنْهَا كُلَّ مَنْهَلٍ، إِلَاّ الكَعْبَةَ وبَيْتَ المَقْدِسِ والمَدِينَةَ، الشَّهْرُ كالجُمُعَةِ، والجُمُعَةُ كاليَوْمِ، ومَعَهُ جَنَّةٌ ونَارٌ؛ فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وجَنَّتُه نارٌ، مَعَهُ جَبَلٌ مِنْ خُبْزٍ، ونَهْرٌ مِنْ مَاءٍ، يَدْعُو برَجُلٍ لَا يُسَلِّطُهُ اللهُ إِلَاّ عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: مَا تَقُولُ فِيَّ؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ عَدُوُّ اللهِ، وأَنْتَ الدَّجَّالُ الكَذَّابُ، فَيَدْعُو بِمِنْشَارٍ فَيَضَعُهُ حَذْوَ رَأْسِهِ فَيَشُقُّهُ حَتَّى يَقَعَ عَلى الأَرْضِ، ثُمَّ يُحْيِيهِ، فَيَقُولُ: مَا تَقُولُ فِيَّ؟ فَيَقُولُ: واللهِ مَا كُنْتُ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي فيكَ الآنَ، أنْتَ عَدُوُّ اللهِ الدَّجَّالُ الَّذِي أَخْبَرَنَا عَنْكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ: فَيَهْوِي إِلَيْهِ بِسَيْفِهِ فَلَا يَسْتَطِيعُهُ، فَيَقُولُ: أَخِّرُوهُ عَنِّي»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن عمرو

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا جعفر بن أحمد الشامي
  3. ثنا أبو كريب ثقة حافظ
  4. ثنا فردوس بن الأشعري
  5. عن مسعود بن سليمان
  6. عن حبيب بن أبي ثابت ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس
  7. عن مجاهد ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
  8. عن عبد الله بن عمرو صحابي
  9. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٤٢٩٢ - حدثنا جعفَرُ بن أحمد الشَّامي، ثنا أبو كُرَيب (١) ، ثنا فِرْدوس بن الأَشْعَري، عن مسعود بن سُلَيمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مُجاهد، عن عبد الله بن عَمرو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه قال ⦗٤٤١⦘ في الدَّجَّالِ: «مَا شُبِّهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ، فَإِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيْسَ بِأَعْورَ، يَخْرُجُ فَيَكُونُ في الأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، يَرِدُ مِنْهَا كُلَّ مَنْهَلٍ، إِلَاّ الكَعْبَةَ وبَيْتَ المَقْدِسِ والمَدِينَةَ، الشَّهْرُ كالجُمُعَةِ، والجُمُعَةُ كاليَوْمِ، ومَعَهُ جَنَّةٌ ونَارٌ؛ فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وجَنَّتُه نارٌ، مَعَهُ جَبَلٌ مِنْ خُبْزٍ، ونَهْرٌ مِنْ مَاءٍ، يَدْعُو برَجُلٍ لَا يُسَلِّطُهُ اللهُ إِلَاّ عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: مَا تَقُولُ فِيَّ؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ عَدُوُّ اللهِ، وأَنْتَ الدَّجَّالُ الكَذَّابُ، فَيَدْعُو بِمِنْشَارٍ فَيَضَعُهُ حَذْوَ رَأْسِهِ فَيَشُقُّهُ حَتَّى يَقَعَ عَلى الأَرْضِ، ثُمَّ يُحْيِيهِ، فَيَقُولُ: مَا تَقُولُ فِيَّ؟ فَيَقُولُ: واللهِ مَا كُنْتُ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي فيكَ الآنَ، أنْتَ عَدُوُّ اللهِ الدَّجَّالُ الَّذِي أَخْبَرَنَا عَنْكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ: فَيَهْوِي إِلَيْهِ بِسَيْفِهِ فَلَا يَسْتَطِيعُهُ، فَيَقُولُ: أَخِّرُوهُ عَنِّي» .

الأحكام عليه

  • الهيثمي

    «رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُمْ.»

    على إسنادهجـ ١٣ و١٤، بإشراف الحميد والجريسي ١٤٢٩٢مجمع الزوائد (7/ 350)الصفحة

في طبعاته

  • جـ ١٣ و١٤، بإشراف الحميد والجريسي رقمه ١٤٢٩٢ الصفحة