الفتن لنعيم بن حماد ٢٣

نعيم بن حماد المروزي

«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَتَكُونُ فِتَنٌ فِي أُمَّتِي حَتَّى يُفَارِقَ الرَّجُلُ فِيهَا أَبَاهُ وَأَخَاهُ، حَتَّى يُعَيَّرَ الرَّجُلُ بِبَلَائِهِ كَمَا تُعَيَّرُ الزَّانِيَةُ بِزِنَاهَا»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن عمرو بن العاص

السند

  1. نعيم بن حماد المروزي
  2. عن ابن لهيعة صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
  3. عن عبد الله بن عمرو بن العاص صحابي
  4. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَتَكُونُ فِتَنٌ فِي أُمَّتِي حَتَّى يُفَارِقَ الرَّجُلُ فِيهَا أَبَاهُ وَأَخَاهُ، حَتَّى يُعَيَّرَ الرَّجُلُ بِبَلَائِهِ كَمَا تُعَيَّرُ الزَّانِيَةُ بِزِنَاهَا»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق سمير أمين الزهيري رقمه ٢٣ الصفحة