الفتن لنعيم بن حماد ١٦٨٥
الفتن لنعيم بن حماد، تحقيق سمير أمين الزهيري
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،
«سَمِعَ شَدَّادَ بْنَ مَعْقِلٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: «إِنَّ» أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ، وَآخِرُ مَا يَبْقَى الصَّلَاةُ، وَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ يُوشِكُ أَنْ يُرْفَعَ "، فَقَالُوا: كَيْفَ وَقَدْ أَثْبَتَهُ اللَّهُ فِي قُلُوبِنَا، وَأَثْبَتْنَاهُ فِي مَصَاحِفِنَا؟ قَالَ: «يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلَةً فَيُذْهَبُ بِمَا فِي قُلُوبِكُمْ، وَيُذْهَبُ بِمَا فِي مَصَاحِفِكُمْ» ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} [الإسراء: ٨٦] الْآيَةَ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد العزيز بن رفيع ١٠٠٪
أين هو
الفتن لنعيم بن حماد ١٦٨٥
الإسناد
نعيم بن حماد المروزيصاحب الكتاب
حدثنا
ابن عيينةسفيان بن عيينة بن أبي
ت ١٩٨هـثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد