الفتن لنعيم بن حماد ١٤٦

نعيم بن حماد المروزي

«قَالَ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجِيءُ الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ كَمَا تَتَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ فِيهِ مَكَانَ صَاحِبِهِ، لَيْسَ بِهِ حُبًّا لِلِقَاءِ اللَّهِ، يَعْنِي لِمَا يَرَى مِنَ الْبَلَاءِ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. نعيم بن حماد المروزي
  2. حدثنا أبو معاوية ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
  3. عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  4. عن إبراهيم ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
  5. عن عبد الله ثقة حافظ، عابد
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجِيءُ الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ كَمَا تَتَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ فِيهِ مَكَانَ صَاحِبِهِ، لَيْسَ بِهِ حُبًّا لِلِقَاءِ اللَّهِ، يَعْنِي لِمَا يَرَى مِنَ الْبَلَاءِ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق سمير أمين الزهيري رقمه ١٤٦ الصفحة