سنن النسائي (المجتبى) ٥٣٧

أحمد بن شعيب النسائي

«مَكَثْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعِشَاءِ الْآخِرَةِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ بَعْدَهُ، فَقَالَ حِينَ خَرَجَ: إِنَّكُمْ تَنْتَظِرُونَ صَلَاةً مَا يَنْتَظِرُهَا أَهْلُ دِينٍ غَيْرُكُمْ، وَلَوْلَا أَنْ يَثْقُلَ عَلَى أُمَّتِي لَصَلَّيْتُ بِهِمْ هَذِهِ السَّاعَةَ، ثُمَّ أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ، ثُمَّ صَلَّى»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عمر

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثقة حافظ مجتهد
  3. أنبأنا ‌جَرِيرٌ ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
  4. عن ‌مَنْصُورٍ ثقة ثبت، وكان لا يدلس
  5. عن ‌الْحَكَمِ ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس
  6. عن ‌نَافِعٍ ثقة ثبت فقيه مشهور
  7. عن ‌ابْنِ عُمَرَ صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٣٧ - أَخْبَرَنَا ‌إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌جَرِيرٌ ، عَنْ ‌مَنْصُورٍ ، عَنِ ‌الْحَكَمِ ، عَنْ ‌نَافِعٍ ، عَنِ ‌ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «مَكَثْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعِشَاءِ الْآخِرَةِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ بَعْدَهُ، فَقَالَ حِينَ خَرَجَ: إِنَّكُمْ تَنْتَظِرُونَ ⦗٢٦٨⦘ صَلَاةً مَا يَنْتَظِرُهَا أَهْلُ دِينٍ غَيْرُكُمْ، وَلَوْلَا أَنْ يَثْقُلَ عَلَى أُمَّتِي لَصَلَّيْتُ بِهِمْ هَذِهِ السَّاعَةَ، ثُمَّ أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ، ثُمَّ صَلَّى».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده صحيح، جرير: هو ابنُ عبد الحميد، ومنصور: هو ابنُ المعتمر، والحَكَم: هو ابنُ عُتيبة. وأخرجه مسلم»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٥٣٧ص 371 https://shamela.ws/book/1339/476

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٥٣٧ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٥٣٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، جرير: هو ابنُ عبد الحميد، ومنصور: هو ابنُ المعتمر، والحَكَم: هو ابنُ عُتيبة. وأخرجه مسلم

    ص 371 https://shamela.ws/book/1339/476