الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٥١٥٢

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٥١٥٢ - أَخْبَرَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌أَسْبَاطٌ، عَنْ ‌مُغِيرَةَ ، عَنْ ‌مَطَرٍ ، عَنْ ‌أَبِي شَيْخٍ قَالَ:

«بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ ‌مُعَاوِيَةَ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ إِذْ جَمَعَ رَهْطًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُمْ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌مُعَاوِيَةَ

خَالَفَهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَلَى اخْتِلَافٍ بَيْنَ أَصْحَابِهِ عَلَيْهِ.

الغريب

  1. قطع(قطع)، وفيه

    (هـ) وَفِيهِ «نَهى عَنْ لُبْس الذَّهَبِ إلآَّ مُقَطعا» أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ، كالْحَلقة والشنَّفْ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وكَره الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَف والخُيَلاء والكِبْر. واليسيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٨٢