سنن النسائي (المجتبى) ٤٨٨٩

أحمد بن شعيب النسائي

«أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْحُلِيَّ لِلنَّاسِ ثُمَّ تُمْسِكُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِتَتُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ وَتَرُدَّ مَا تَأْخُذُ عَلَى الْقَوْمِ! ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قُمْ يَا بِلَالُ فَخُذْ بِيَدِهَا فَاقْطَعْهَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عمر

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ثقة
  3. حدثني ‌الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ صدوق
  4. حدثنا ‌عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْجَنْبِيُّ أَبُو مَالِكٍ لين الحديث
  5. عن ‌عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ثقة ثبت
  6. عن ‌نَافِعٍ ثقة ثبت فقيه مشهور
  7. عن ‌ابْنِ عُمَرَ صحابي
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٨٨٩ - أَخْبَرَنَا ‌عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي ‌الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْجَنْبِيُّ أَبُو مَالِكٍ ، عَنْ ‌عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ ‌نَافِعٍ ، عَنِ ‌ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا «أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْحُلِيَّ لِلنَّاسِ ثُمَّ تُمْسِكُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِتَتُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ وَتَرُدَّ مَا تَأْخُذُ عَلَى الْقَوْمِ! ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قُمْ يَا بِلَالُ فَخُذْ بِيَدِهَا فَاقْطَعْهَا» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمرو بن هاشم الجَنْبي، والأشبه فيه إرسالُه كما في الرواية التالية، وقد بيَّنَّا ذلك عند الرواية»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٤٨٨٩ص 125 https://shamela.ws/book/1339/3533

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٤٨٨٩ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٤٨٨٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمرو بن هاشم الجَنْبي، والأشبه فيه إرسالُه كما في الرواية التالية، وقد بيَّنَّا ذلك عند الرواية

    ص 125 https://shamela.ws/book/1339/3533