الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٤٥٧٦

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٤٥٧٦ - أَخْبَرَنِي ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ‌ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي ‌عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، ‌وَعَامِرُ بْنُ مُصْعَبٍ ، أَنَّهُمَا سَمِعَا ‌أَبَا الْمِنْهَالِ، يَقُولُ: سَأَلْتُ ‌الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، ‌وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، فَقَالَا:

«كُنَّا تَاجِرَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلْنَا نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّرْفِ فَقَالَ: إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأْسَ، وَإِنْ كَانَ نَسِيئَةً فَلَا يَصْلُحُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ،

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. محمد رضوان عرقسوسي

    مقبول«إسناده صحيح ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وهو مدلِّس، لكنَّه صرَّح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه، حجّاج: هو ابن محمد الأعور. وهو في "السنن الكبرى" برقم»

    على إسناده، طبعة الرسالة العالمية ٤٥٧٦، ص ٥٤٤