الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٤٣٩٤

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٤٣٩٤ - أَخْبَرَنَا ‌هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ‌ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌أَبِي ، عَنْ ‌فِرَاسٍ ، عَنْ ‌عَامِرٍ، عَنِ ‌الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ . (ح) . وَأَنْبَأَنَا ‌دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ ‌الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ‌الْبَرَاءِ، فَذَكَرَ أَحَدُهُمَا مَا لَمْ يَذْكُرِ الْآخَرُ، قَالَ:

«قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَضْحَى، فَقَالَ: مَنْ وَجَّهَ قِبْلَتَنَا وَصَلَّى صَلَاتَنَا وَنَسَكَ نُسُكَنَا فَلَا يَذْبَحْ حَتَّى يُصَلِّيَ، فَقَامَ خَالِي فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي عَجَّلْتُ نُسُكِي لِأُطْعِمَ أَهْلِي وَأَهْلَ دَارِي أَوْ أَهْلِي وَجِيرَانِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعِدْ ذَبْحًا آخَرَ قَالَ: فَإِنَّ عِنْدِي عَنَاقَ لَبَنٍ، هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ، قَالَ: اذْبَحْهَا، فَإِنَّهَا خَيْرُ نَسِيكَتَيْكَ، وَلَا تَقْضِي جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌الْبَرَاءِ،

الشواهد

قال الترمذي
  1. «وفي الباب عن جابر، وجندب، وأنس، وعويمر بن أشقر، وابن عمر، وأبي زيد الأنصاري: هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن لا يضحى بالمصر حتى يصلي الإمام، وقد رخص قوم من أهل العلم لأهل القرى في الذبح إذا طلع الفجر، وهو قول ابن المبارك: ⦗٩٤⦘ وقد أجمع أهل العلم: أن لا يجزئ الجذع من المعز، وق»

    جامع الترمذي ١٥٠٨