الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٤١٦٩

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٤١٦٩ - أَخْبَرَنِي ‌مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ ‌أَبِيهِ ، عَنْ ‌ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: قُلْتُ:

«يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مُهَاجِرٌ، قَالَ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، فَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة المصرية٤١٦٩صفحته
طبعة الرسالة العالمية محمد رضوان عرقسوسي (جـ ١، ٢، ٥، ٦)، ومحمد أنس مصطفى الخن (جـ ٣، ٤، ٧، ٨)٤١٦٩صفحته

حواشي الطبعة

صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنَّه اختُلِفَ في ثبوت سماع طاوس - وهو ابن كَيْسان اليماني - من صفوان، فقد نفى الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٦/ ١٦١ أن يكون سمع منه، وجعل ابن عبد البر في "التمهيد" ١١/ ٢١٩ سماعه منه ممكنًا. ثم إنَّه اختُلِفَ في إسناد الحديث على طاوس كما هو مبسوط في "مسند أحمد" ص 276 https://shamela.ws/book/1339/3056