الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٤٠٤٦

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٤٠٤٦ - أَخْبَرَنَا ‌زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنِي ‌عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ‌أَبِي ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌يَزِيدُ النَّحْوِيُّ ، عَنْ ‌عِكْرِمَةَ، عَنِ ‌ابْنِ عَبَّاسٍ

«فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ}. الْآيَةَ، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُشْرِكِينَ، فَمَنْ تَابَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ، وَلَيْسَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ، فَمَنْ قَتَلَ وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ وَحَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ، ثُمَّ لَحِقَ بِالْكُفَّارِ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يُقَامَ فِيهِ الْحَدُّ الَّذِي أَصَابَ»

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: تحفة الأشراف للمزي