الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٤٠٠٩

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٤٠٠٩ - أَخْبَرَنَا ‌إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ‌بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ ‌خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، أَنَّ ‌أَبَا رُهْمٍ السَّمَعِيَّ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ ‌أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:

«مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللهَ وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ كَانَ لَهُ الْجَنَّةُ فَسَأَلُوهُ عَنِ الْكَبَائِرِ، فَقَالَ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُسْلِمَةِ، وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ،

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة المصرية٤٠٠٩صفحته
طبعة الرسالة العالمية محمد رضوان عرقسوسي (جـ ١، ٢، ٥، ٦)، ومحمد أنس مصطفى الخن (جـ ٣، ٤، ٧، ٨)٤٠٠٩صفحته

حواشي الطبعة

صحيح بالشواهد والمتابعات، وهذا إسناد رجاله ثقات، غير بقيَّة - وهو ابن الوليد - وهو ضعيف يُدلِّس تدليس التسوية، ولم يُصرِّح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد، لكنَّه تُوبع كما سيأتي، أبو رُهْم السَّمَعي: هو أحزاب بن أُسَيد. وهو في "السنن الكبرى" برقم ص 167 https://shamela.ws/book/1339/2947