الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٣٥٧٩

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٣٥٧٩ - أَخْبَرَنَا ‌عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ‌يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ ‌سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ ‌مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ ، عَنْ ‌أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«مَا مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ عِنْدَ كُلِّ سَحَرٍ بِدَعْوَتَيْنِ: اللَّهُمَّ خَوَّلْتَنِي مَنْ خَوَّلْتَنِي مِنْ بَنِي آدَمَ وَجَعَلْتَنِي لَهُ، فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ أَهْلِهِ وَمَالِهِ إِلَيْهِ، أَوْ مِنْ أَحَبِّ مَالِهِ وَأَهْلِهِ إِلَيْهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌أَبِي ذَرٍّ

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «بدعوتين: اللهم خوّلتني من خولتني من بني آدم، وجعلتني له، فاجعلني أحب أهله وماله إليه، أو من أحب»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد