الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٣٥٧٨

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٣٥٧٨ - أَخْبَرَنَا ‌الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ‌أَبُو سَلَّامٍ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ ‌خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْجُهَنِيِّ قَالَ:

«كَانَ ‌عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَمُرُّ بِي، فَيَقُولُ: يَا خَالِدُ، اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْتُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا خَالِدُ، تَعَالَ أُخْبِرْكَ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ، صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صُنْعِهِ الْخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَمُنَبِّلَهُ، وَارْمُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا، وَلَيْسَ اللهْوُ إِلَّا فِي ثَلَاثَةٍ: تَأْدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتِهِ امْرَأَتَهُ، وَرَمْيِهِ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ، فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا، أَوْ قَالَ كَفَرَ بِهَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ

في السيرة

  1. ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العباد
    متأخر

    «وارْمُوا واركبوا، وأن ترموا أحبُّ إليَّ مِن أن تركبوا»

    زاد المعاد في هدي خير العبادزاد المعاد في هدي خير العباد

  2. محمد الغزاليت ١٤١٦هـ، فقه السيرة
    معاصر

    «ومن ترك الرّمي بعد ما علمه رغبة عنه، فإنّها نعمة»

    فقه السيرةفقه السيرة