الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٣٥٠١

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٣٥٠١ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا ‌خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌شُعْبَةُ ، عَنْ ‌حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ ‌زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ قُلْتُ: عَنْ ‌أُمِّهَا ؟ قَالَ: نَعَمْ،

«إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، فَخَافُوا عَلَى عَيْنِهَا أَتَكْتَحِلُ؟ فَقَالَ: قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ فِي بَيْتِهَا فِي شَرِّ أَحْلَاسِهَا حَوْلًا، ثُمَّ خَرَجَتْ فَلَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌أُمِّهَا

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة المصرية٣٥٠١صفحته
طبعة الرسالة العالمية محمد رضوان عرقسوسي (جـ ١، ٢، ٥، ٦)، ومحمد أنس مصطفى الخن (جـ ٣، ٤، ٧، ٨)٣٥٠١صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، محمد بن عبد الأعلى: هو الصَّنْعاني، وخالد: هو ابن الحارث الهُجَيْمي، وأمُّ زينب: هي أمُّ سَلَمة زوج النبي ﷺ . والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم ص 358 https://shamela.ws/book/1339/2604