سنن النسائي (المجتبى) ٣٥٠١

أحمد بن شعيب النسائي

«إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، فَخَافُوا عَلَى عَيْنِهَا أَتَكْتَحِلُ؟ فَقَالَ: قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ فِي بَيْتِهَا فِي شَرِّ أَحْلَاسِهَا حَوْلًا، ثُمَّ خَرَجَتْ فَلَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أمها

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ثقة
  3. حدثنا ‌خَالِدٌ ثقة ثبت.
  4. حدثنا ‌شُعْبَةُ ثقة حافظ, متقن
  5. عن ‌حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ ثقة
  6. عن ‌زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم
  7. عن ‌أُمِّهَا أم المؤمنين
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٥٠١ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا ‌خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌شُعْبَةُ ، عَنْ ‌حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ ‌زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ قُلْتُ: عَنْ ‌أُمِّهَا ؟ قَالَ: نَعَمْ، «إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، فَخَافُوا عَلَى عَيْنِهَا أَتَكْتَحِلُ؟ فَقَالَ: قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ فِي بَيْتِهَا فِي شَرِّ أَحْلَاسِهَا حَوْلًا، ثُمَّ خَرَجَتْ فَلَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا» ١٥٠.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده صحيح، محمد بن عبد الأعلى: هو الصَّنْعاني، وخالد: هو ابن الحارث الهُجَيْمي، وأمُّ زينب: هي أمُّ سَلَمة زوج النبي ﷺ . والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٣٥٠١ص 358 https://shamela.ws/book/1339/2604

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٣٥٠١ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٣٥٠١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، محمد بن عبد الأعلى: هو الصَّنْعاني، وخالد: هو ابن الحارث الهُجَيْمي، وأمُّ زينب: هي أمُّ سَلَمة زوج النبي ﷺ . والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم

    ص 358 https://shamela.ws/book/1339/2604