الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٣١٩١

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٣١٩١ - أَخْبَرَنَا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌قَعْنَبٌ كُوفِيٌّ، عَنْ ‌عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنِ ‌ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ ‌أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فِي الْحُرْمَةِ كَأُمَّهَاتِهِمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلًا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ إِلَّا نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ: يَا فُلَانُ هَذَا فُلَانٌ، فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ. ثُمَّ الْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: مَا ظَنُّكُمْ؟ تَرَوْنَ يَدَعُ لَهُ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْئًا.؟»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌أَبِيهِ،

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة المصرية٣١٩١صفحته
طبعة الرسالة العالمية محمد رضوان عرقسوسي (جـ ١، ٢، ٥، ٦)، ومحمد أنس مصطفى الخن (جـ ٣، ٤، ٧، ٨)٣١٩١صفحته

حواشي الطبعة

إسناده حسن من أجل قَعْنَب، فهو صدوق حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات، وسلف بإسناد صحيح قبل حديث، دون قوله: "تُرَوْنَ يَدَعُ له من حسناته شيئًا"، والحديث عند مسلم دون هذا القول، كما سيأتي. ابن بُرَيْدة: هو سليمان، وسفيان: هو ابن عيينة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم ص 96 https://shamela.ws/book/1339/2342