سنن النسائي (المجتبى) ٣١٩١
أحمد بن شعيب النسائي
«حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فِي الْحُرْمَةِ كَأُمَّهَاتِهِمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلًا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ إِلَّا نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ: يَا فُلَانُ هَذَا فُلَانٌ، فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ. ثُمَّ الْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: مَا ظَنُّكُمْ؟ تَرَوْنَ يَدَعُ لَهُ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْئًا.؟»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، صدوق
- حدثنا سُفْيَانُ، ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
- حدثنا قَعْنَبٌ صدوق
- عن عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ثقة
- عن ابْنِ بُرَيْدَةَ ثقة
- عن أَبِيهِ، صحابي
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣١٩١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَعْنَبٌ كُوفِيٌّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فِي الْحُرْمَةِ كَأُمَّهَاتِهِمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلًا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ إِلَّا نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ: يَا فُلَانُ هَذَا فُلَانٌ، فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ. ثُمَّ الْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: مَا ظَنُّكُمْ؟ تَرَوْنَ يَدَعُ لَهُ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْئًا.؟»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- محمد رضوان عرقسوسي
«إسناده حسن من أجل قَعْنَب، فهو صدوق حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات، وسلف بإسناد صحيح قبل حديث، دون قوله: "تُرَوْنَ يَدَعُ له من حسناته شيئًا"، والحديث عند مسلم دون هذا القول، كما سيأتي. ابن بُرَيْدة: هو سليمان، وسفيان: هو ابن عيينة، وهو في "السُّنن الك»
على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٣١٩١ص 96 https://shamela.ws/book/1339/2342
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده حسن من أجل قَعْنَب، فهو صدوق حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات، وسلف بإسناد صحيح قبل حديث، دون قوله: "تُرَوْنَ يَدَعُ له من حسناته شيئًا"، والحديث عند مسلم دون هذا القول، كما سيأتي. ابن بُرَيْدة: هو سليمان، وسفيان: هو ابن عيينة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم
ص 96 https://shamela.ws/book/1339/2342