سنن النسائي (المجتبى) ٣١٨٥

أحمد بن شعيب النسائي

«لَقِيتُ ‌أَبَا ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ: حَدِّثْنِي، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ. قُلْتُ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنْ كَانَتْ إِبِلًا فَبَعِيرَيْنِ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرًا فَبَقَرَتَيْنِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبا ذر

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ثقة
  3. حدثنا ‌بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ثقة، ثبت، عابد
  4. عن ‌يُونُسَ ثقة ثبت فاضل ورع
  5. عن ‌الْحَسَنِ ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
  6. عن ‌صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ صحابي
  7. قال ‌أَبَا ذَرٍّ صحابي
  8. حدثنيرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣١٨٥ - أَخْبَرَنَا ‌إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ ‌يُونُسَ ، عَنِ ‌الْحَسَنِ ، عَنْ ‌صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ: «لَقِيتُ ‌أَبَا ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ: حَدِّثْنِي، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ ⦗٤٩⦘ الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ. قُلْتُ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنْ كَانَتْ إِبِلًا فَبَعِيرَيْنِ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرًا فَبَقَرَتَيْنِ».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده صحيح، يونس: هو ابن عُبيد العَبْدِي، والحسن: هو ابن يسار البصري، وقد صرَّح بالتحديث عن صَعْصَعَة عند أحمد»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٣١٨٥ص 91 https://shamela.ws/book/1339/2337

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٣١٨٥ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٣١٨٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، يونس: هو ابن عُبيد العَبْدِي، والحسن: هو ابن يسار البصري، وقد صرَّح بالتحديث عن صَعْصَعَة عند أحمد

    ص 91 https://shamela.ws/book/1339/2337