سنن النسائي (المجتبى) ٣١٥٩

أحمد بن شعيب النسائي

«مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَهَا الدُّنْيَا إِلَّا الْقَتِيلُ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبادة بن الصامت
النص كما طُبع

٣١٥٩ - أَخْبَرَنَا ‌هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَهُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سُمَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ ‌كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ : أَنَّ ‌عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ ⦗٣٦⦘ إِلَيْكُمْ وَلَهَا الدُّنْيَا إِلَّا الْقَتِيلُ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «صحيح لغيره، رجاله ثقات غير هارون بن محمد بن بكَّار، فهو صدوق، ومحمد بن عيسى بن سُميع، فهو صدوق يخطئ ويدلِّس كما ذكر الحافظ ابن حجر في "التقريب"، ولعله أخطأ هنا فأسقط من إسناده سليمان بن موسى بين زيد بن واقد وكثير بن مُرَّة، كما سيأتي، وهو =»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٣١٥٩ص 67 https://shamela.ws/book/1339/2313

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٣١٥٩ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٣١٥٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، رجاله ثقات غير هارون بن محمد بن بكَّار، فهو صدوق، ومحمد بن عيسى بن سُميع، فهو صدوق يخطئ ويدلِّس كما ذكر الحافظ ابن حجر في "التقريب"، ولعله أخطأ هنا فأسقط من إسناده سليمان بن موسى بين زيد بن واقد وكثير بن مُرَّة، كما سيأتي، وهو =

    ص 67 https://shamela.ws/book/1339/2313