الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٣١٥٣

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٣١٥٣ - أَخْبَرَنَا ‌عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌بَقِيَّةُ، عَنْ ‌بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ ‌خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ ‌جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنِ ‌ابْنِ أَبِي عَمِيرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ يَقْبِضُهَا رَبُّهَا تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ، وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرُ الشَّهِيدِ. قَالَ ابْنُ أَبِي عَمِيرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَلَأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي أَهْلُ الْوَبَرِ وَالْمَدَرِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌ابْنِ أَبِي عَمِيرَةَ:

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة المصرية٣١٥٣صفحته
طبعة الرسالة العالمية محمد رضوان عرقسوسي (جـ ١، ٢، ٥، ٦)، ومحمد أنس مصطفى الخن (جـ ٣، ٤، ٧، ٨)٣١٥٣صفحته

حواشي الطبعة

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، من أجل بقيَّة - وهو ابن الوليد - فهو يُدلّس = ص 62 https://shamela.ws/book/1339/2308