سنن النسائي (المجتبى) ٣١٥٣

أحمد بن شعيب النسائي

«مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ يَقْبِضُهَا رَبُّهَا تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ، وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرُ الشَّهِيدِ. قَالَ ابْنُ أَبِي عَمِيرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَلَأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي أَهْلُ الْوَبَرِ وَالْمَدَرِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن أبي عميرة:

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ صدوق
  3. حدثنا ‌بَقِيَّةُ، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء
  4. عن ‌بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ثقة ثبت
  5. عن ‌خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ثقة عابد، يرسل كثيرا.
  6. عن ‌جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ثقة جليل
  7. عن ‌ابْنِ أَبِي عَمِيرَةَ: صحابي
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣١٥٣ - أَخْبَرَنَا ‌عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌بَقِيَّةُ، عَنْ ‌بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ ‌خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ ‌جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنِ ‌ابْنِ أَبِي عَمِيرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ يَقْبِضُهَا رَبُّهَا تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ، وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرُ الشَّهِيدِ. قَالَ ابْنُ أَبِي عَمِيرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَلَأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي أَهْلُ الْوَبَرِ وَالْمَدَرِ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، من أجل بقيَّة - وهو ابن الوليد - فهو يُدلّس =»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٣١٥٣ص 62 https://shamela.ws/book/1339/2308

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٣١٥٣ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٣١٥٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، من أجل بقيَّة - وهو ابن الوليد - فهو يُدلّس =

    ص 62 https://shamela.ws/book/1339/2308