سنن النسائي (المجتبى) ٢٩٠٩

أحمد بن شعيب النسائي

«دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَعْبَةَ فَسَبَّحَ فِي نَوَاحِيهَا وَكَبَّرَ وَلَمْ يُصَلِّ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَذِهِ الْقِبْلَةُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أسامة بن زيد

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَنْبِجِيُّ صدوق يهم
  3. عن ‌ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ، صدوق يخطئ، وكان مرجئا
  4. حدثنا ‌ابْنُ جُرَيْجٍ ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
  5. عن ‌عَطَاءٍ ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
  6. عن ‌أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٩٠٩ - أَخْبَرَنَا ‌حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَنْبِجِيُّ ، عَنِ ‌ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ ‌عَطَاءٍ ، عَنْ ‌أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَعْبَةَ فَسَبَّحَ فِي نَوَاحِيهَا وَكَبَّرَ وَلَمْ يُصَلِّ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَذِهِ الْقِبْلَةُ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «رجاله ثقات غير حاجب بن سليمان، وابن أبي رَوَّاد - وهو عبد المجيد بن عبد العزيز - فهما ينزلان عن درجة الثقة قليلًا، ولهما أوهام، والظاهر أن قوله: "خلف المقام" وهمٌ من أحدهما، فالصحيح أنه صلى في وجه الكعبة، كما سلف في الحديث قبله. ابن جُريج: هو عبد الم»

    في رجالهطبعة الرسالة العالمية ٢٩٠٩ص 374 https://shamela.ws/book/1339/2131

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٢٩٠٩ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٢٩٠٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات غير حاجب بن سليمان، وابن أبي رَوَّاد - وهو عبد المجيد بن عبد العزيز - فهما ينزلان عن درجة الثقة قليلًا، ولهما أوهام، والظاهر أن قوله: "خلف المقام" وهمٌ من أحدهما، فالصحيح أنه صلى في وجه الكعبة، كما سلف في الحديث قبله. ابن جُريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وهو مدلّس، وقد صرَّح بالتحديث عن

    ص 374 https://shamela.ws/book/1339/2131