سنن النسائي (المجتبى) ٢٦٣٨
أحمد بن شعيب النسائي
«جَاءَ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الرُّكُوبَ، وَأَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللهِ فِي الْحَجِّ، فَهَلْ يُجْزِئُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ قَالَ: آنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَكُنْتَ تَقْضِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَحُجَّ عَنْهُ»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثقة حافظ مجتهد
- أنبأنا جَرِيرٌ ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
- عن مَنْصُورٍ ثقة ثبت، وكان لا يدلس
- عن مُجَاهِدٍ ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
- عن يُوسُفَ بْنِ الزُّبَيْرِ مقبول
- عن عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ كان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٦٣٨ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗١١٨⦘ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الرُّكُوبَ، وَأَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللهِ فِي الْحَجِّ، فَهَلْ يُجْزِئُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ قَالَ: آنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَكُنْتَ تَقْضِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَحُجَّ عَنْهُ».
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- محمد رضوان عرقسوسي
«صحيح لغيره دون قوله: "أنت أكبر ولده؟ " فقد تفرَّد به يوسف بن الزبير، وهو مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم في "العلل" ١/ ٢٨٢ - ٢٨٣»
على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٢٦٣٨ص 175 https://shamela.ws/book/1339/1932
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
صحيح لغيره دون قوله: "أنت أكبر ولده؟ " فقد تفرَّد به يوسف بن الزبير، وهو مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم في "العلل" ١/ ٢٨٢ - ٢٨٣
ص 175 https://shamela.ws/book/1339/1932