سنن النسائي (المجتبى) ٢٥٤١

أحمد بن شعيب النسائي

«أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْتَمَعْنَ عِنْدَهُ فَقُلْنَ: أَيَّتُنَا بِكَ أَسْرَعُ لُحُوقًا؟ فَقَالَ: أَطْوَلُكُنَّ يَدًا، فَأَخَذْنَ قَصَبَةً فَجَعَلْنَ يَذْرَعْنَهَا! فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَسْرَعَهُنَّ بِهِ لُحُوقًا، فَكَانَتْ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ كَثْرَةِ الصَّدَقَةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ
  3. حدثنا ‌يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ثقة عابد
  4. أنبأنا ‌أَبُو عَوَانَةَ ثقة ثبت، من السابعة
  5. عن ‌فِرَاسٍ صدوق ربما وهم
  6. عن ‌عَامِرٍ ثقة، مشهور، فقيه فاضل
  7. عن ‌مَسْرُوقٍ ثقة فقيه عابد، مخضرم
  8. عن ‌عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  9. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٥٤١ - أَخْبَرَنَا ‌أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ ‌فِرَاسٍ ، عَنْ ‌عَامِرٍ ، عَنْ ‌مَسْرُوقٍ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا «أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْتَمَعْنَ ⦗٦٧⦘ عِنْدَهُ فَقُلْنَ: أَيَّتُنَا بِكَ أَسْرَعُ لُحُوقًا؟ فَقَالَ: أَطْوَلُكُنَّ يَدًا، فَأَخَذْنَ قَصَبَةً فَجَعَلْنَ يَذْرَعْنَهَا! فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَسْرَعَهُنَّ بِهِ لُحُوقًا، فَكَانَتْ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ كَثْرَةِ الصَّدَقَةِ».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «حديث صحيح على وهم في تعيين سَوْدَةَ فيه، فالصواب أنها زينب، كما سيأتي، وهذا إسناد رجاله ثقات، غير أنَّ فِراس - وهو ابن يحيى الهَمْدَاني - ينزل عن درجة الثقة قليلًا. =»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٢٥٤١ص 93 https://shamela.ws/book/1339/1850

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٢٥٤١ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٢٥٤١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح على وهم في تعيين سَوْدَةَ فيه، فالصواب أنها زينب، كما سيأتي، وهذا إسناد رجاله ثقات، غير أنَّ فِراس - وهو ابن يحيى الهَمْدَاني - ينزل عن درجة الثقة قليلًا. =

    ص 93 https://shamela.ws/book/1339/1850