سنن النسائي (المجتبى) ٢٣٨٦
أحمد بن شعيب النسائي
«أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَدِدْتُ أَنَّهُ لَمْ يَطْعَمِ الدَّهْرَ شَيْئًا. قَالَ: فَثُلُثَيْهِ؟ قَالَ: أَكْثَرَ. قَالَ: فَنِصْفَهُ؟ قَالَ: أَكْثَرَ. قَالَ: أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ؟ قَالُوا: بَلَى! قَالَ: صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ثقة حافظ
- حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
- حدثنا الْأَعْمَشُ ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن أَبِي عَمَّارٍ ثقة
- عن عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ثقة عابد مخضرم
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٣٨٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: «أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَدِدْتُ أَنَّهُ لَمْ يَطْعَمِ الدَّهْرَ شَيْئًا. قَالَ: فَثُلُثَيْهِ؟ قَالَ: أَكْثَرَ. قَالَ: فَنِصْفَهُ؟ قَالَ: أَكْثَرَ. قَالَ: أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ؟ قَالُوا: بَلَى! قَالَ: صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ» .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- محمد رضوان عرقسوسي
«رجاله ثقات، إلَّا أنَّه منقطع، عمرو بن شُرَحبيل روايته عن النبيِّ ﷺ مرسلة، وقد اختُلِفَ في إسناده على الأعمش كما سلف بيانُه في الرواية السابقة. وهو في "السنن الكبرى" برقم»
في رجالهطبعة الرسالة العالمية ٢٣٨٦ص 343 https://shamela.ws/book/1339/1732
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
رجاله ثقات، إلَّا أنَّه منقطع، عمرو بن شُرَحبيل روايته عن النبيِّ ﷺ مرسلة، وقد اختُلِفَ في إسناده على الأعمش كما سلف بيانُه في الرواية السابقة. وهو في "السنن الكبرى" برقم
ص 343 https://shamela.ws/book/1339/1732