النسائي ٢٠٢٧
سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية
٢٠٢٧ - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
«نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ أَوْ يُزَادَ عَلَيْهِ أَوْ يُجَصَّصَ»
زَادَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى: أَوْ يُكْتَبَ عَلَيْهِ.
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: سليمان بن موسى ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
النسائي ٢٠٢٧
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| الطبعة المصرية | ٢٠٢٧ | صفحته |
| طبعة الرسالة العالمية محمد رضوان عرقسوسي (جـ ١، ٢، ٥، ٦)، ومحمد أنس مصطفى الخن (جـ ٣، ٤، ٧، ٨) | ٢٠٢٧ | صفحته |
حواشي الطبعة
حديث صحيح دون لفظتي: أو "يزاد عليه" و أو "يكتب عليه" فهما لم تأتيا إلا من طريقي أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - وسليمان بن موسى - وهو الأشدق - والطريقان ضعيفان؛ الأول فيه أبو الزبير، وهو مدلس، وقد عنعن فيه. والثاني منقطع؛ فإن سليمان بن موسى لم يسمع من جابر، ثمَّ إنَّ الراوي لهذين الطريقين هو ص 137 https://shamela.ws/book/1339/1526