سنن النسائي (المجتبى) ١٣٦٤

أحمد بن شعيب النسائي

«صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَضَانَ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى بَقِيَ سَبْعٌ مِنَ الشَّهْرِ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ كَانَتْ سَادِسَةٌ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ نَفَّلْتَنَا قِيَامَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ؟ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ، قَالَ: ثُمَّ كَانَتِ الرَّابِعَةُ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّا بَقِيَ ثُلُثٌ مِنَ الشَّهْرِ، أَرْسَلَ إِلَى بَنَاتِهِ وَنِسَائِهِ، وَحَشَدَ النَّاسَ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنَ الشَّهْرِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي ذر

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ثقة
  3. حدثنا ‌بِشْرٌ - وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ ثقة، ثبت، عابد
  4. حدثنا ‌دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، ثقة متقن، كان يهم بآخره
  5. عن ‌الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثقة
  6. عن ‌جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ثقة جليل
  7. عن ‌أَبِي ذَرٍّ صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٣٦٤ - أَخْبَرَنَا ‌إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌بِشْرٌ - وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ - ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ ‌الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ ‌جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ ‌أَبِي ذَرٍّ قَالَ: «صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَضَانَ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى بَقِيَ سَبْعٌ مِنَ الشَّهْرِ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ كَانَتْ سَادِسَةٌ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ نَفَّلْتَنَا قِيَامَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ؟ قَالَ: إِنَّ ⦗٨٤⦘ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ، قَالَ: ثُمَّ كَانَتِ الرَّابِعَةُ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّا بَقِيَ ثُلُثٌ مِنَ الشَّهْرِ، أَرْسَلَ إِلَى بَنَاتِهِ وَنِسَائِهِ، وَحَشَدَ النَّاسَ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنَ الشَّهْرِ». قَالَ دَاوُدُ: قُلْتُ: مَا الْفَلَاحُ؟ قَالَ: السُّحُورُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده صحيح. وهو في "السنن الكبرى" برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ١٣٦٤ص 133 https://shamela.ws/book/1339/1092

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ١٣٦٤ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ١٣٦٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. وهو في "السنن الكبرى" برقم

    ص 133 https://shamela.ws/book/1339/1092