سنن النسائي (المجتبى) ١١٣٢

أحمد بن شعيب النسائي

«قُمْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَدَأَ فَاسْتَاكَ، وَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ مِنَ الْبَقَرَةِ، لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ، إِلَّا وَقَفَ وَسَأَلَ، وَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ، إِلَّا وَقَفَ يَتَعَوَّذُ، ثُمَّ رَكَعَ، فَمَكَثَ رَاكِعًا بِقَدْرِ قِيَامِهِ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ، وَالْمَلَكُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ، وَالْعَظَمَةِ، ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ رُكُوعِهِ، يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ، وَالْمَلَكُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ، وَالْعَظَمَةِ ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ، ثُمَّ سُورَةً، ثُمَّ سُورَةً فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عوف بن مالك

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرني ‌هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثقة
  3. حدثنا ‌الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ، صدوق
  4. حدثنا ‌لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  5. عن ‌مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ صدوق له أوهام
  6. عن ‌عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ ثقة
  7. سمع ‌عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ صدوق
  8. سمعت ‌عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ صحابي
  9. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١١٣٢ - أَخْبَرَنِي ‌هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ ‌مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ ‌عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ ‌عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ ‌عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: «قُمْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَدَأَ فَاسْتَاكَ، وَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ مِنَ الْبَقَرَةِ، لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ، إِلَّا وَقَفَ وَسَأَلَ، وَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ، إِلَّا وَقَفَ يَتَعَوَّذُ، ثُمَّ رَكَعَ، فَمَكَثَ رَاكِعًا بِقَدْرِ قِيَامِهِ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ، وَالْمَلَكُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ، وَالْعَظَمَةِ، ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ رُكُوعِهِ، يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ، وَالْمَلَكُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ، وَالْعَظَمَةِ ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ، ثُمَّ سُورَةً، ثُمَّ سُورَةً فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده حسن من أجل عاصم بن حُمَيْد، وسلف الكلام عليه في الرواية»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ١١٣٢ص 389 https://shamela.ws/book/1339/927

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ١١٣٢ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ١١٣٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن من أجل عاصم بن حُمَيْد، وسلف الكلام عليه في الرواية

    ص 389 https://shamela.ws/book/1339/927