الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٩١٩٢

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٩١٩٢ - أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ حَبِيبٍ النَّهْدِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَشْبَهَ كَلَامًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا حَدِيثًا وَلَا جَلْسَةً مِنْ فَاطِمَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَآهَا قَدْ أَقْبَلَتْ، رَحَّبَ بِهَا، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا، فَقَبَّلَهَا، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهَا فَجَاءَ بِهَا حَتَّى يَجْلِسَهَا فِي مَكَانِهِ، وَكَانَتْ إِذَا رَأَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَحَّبَتْ بِهِ، ثُمَّ قَامَتْ إِلَيْهِ فَقَبَّلَتْهُ، وَإِنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، فَرَحَّبَ بِهَا، وَقَبَّلَهَا، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَبَكَتْ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَضَحِكَتْ فَقُلْتُ لِلنِّسَاءِ: مَا كُنْتُ أَرَى إِلَّا أَنَّ لَهَا فَضْلًا عَلَى النِّسَاءِ، فَإِذَا هِيَ مِنَ النِّسَاءِ بَيْنَمَا هِيَ تَبْكِي، إِذْ ضَحِكَتْ، فَسَأَلْتُهَا مَا قَالَ لَكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: إِنِّي إِذًا لَبَذِرَةٌ، فَلَمَّا أَنْ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«إِنَّ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ، وَإِنِّي مَيِّتٌ فَبَكَيْتُ» «إِنَّكِ لَأَوَّلُ أَهْلِي بِي لُحُوقًا، فَسُرِرْتُ، وَأَعْجَبَنِي فَضَحِكْتُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه المنهال بن عمرو

ي فَضَحِكْتُ»

الإسناد

أحمد بن شعيب النسائيصاحب الكتاب
أخبرني زكريا بن يحيىزكريا بن يحيى السجزي خياط ثقة حافظ
حدثنا إسحاقإسحاق بن إبراهيم بن مخلد ت ٢٣٨هـثقة حافظ مجتهد
أخبرنا النضر بن شميلالنضر بن شميل بن خرشة ت ٢٠٣هـثقة ثبت
حدثنا إسرائيلإسرائيل بن يونس بن أبي ثقة، تُكلم فيه بلا حجة
أخبرنا ميسرة بن حبيب النهديميسرة بن حبيب صدوق
أخبرني المنهال بن عمرو صدوق ربما وهم
عنرسول الله ﷺ

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ