النسائي الكبرى ٨٥٣٦
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٨٥٣٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ عَطَاءً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
«لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي غَنِيمَةٍ لَهُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غَنِيمَتَهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النساء: ٩٤] تِلْكَ الْغَنِيمَةُ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عمرو بن دينار ١٠٠٪
أين هو
النسائي الكبرى ٨٥٣٦
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«غنيمة له فقال: السلام عليكم. فقتلوه وأخذوا غنيمته»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- محمد بن محمد العواجيمرويات الإمام الزهري في المغازي
«فقال: السلام عليكم، فقتلوه وأخذوا غنيمته، فأنزل الله»
مرويات الإمام الزهري في المغازيمرويات الإمام الزهري في المغازي