السنن الكبرى للنسائي ٨٤٢٤
أحمد بن شعيب النسائي
««أَنْشُدُ بِاللهِ كُلَّ امْرِئٍ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا سَمِعَ، فَقَامَ أُنَاسٌ فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟، وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ» «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ» «فَخَرَجْتُ وَفِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ، فَلَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، فَأَخْبَرْتُهُ» «أَوَمَا تُنْكِرُ؟ أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرني هارون بن عبد الله ثقة
- حدثنا مصعب بن المقدام صدوق له أوهام
- حدثنا فطر بن خليفة صدوق، رمي بالتشيع
- عن أبي الطفيل له رؤية
- أنا أبي داود طريق آخر ثقة، حافظ
- محمد بن سليمان صدوق
- فطر صدوق، رمي بالتشيع
- أبي الطفيل عامر بن واثلة له رؤية
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٨٤٢٤ - أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ: حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا فِطْرٌ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ: جَمَعَ عَلِيٌّ النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ فَقَالَ: «أَنْشُدُ بِاللهِ كُلَّ امْرِئٍ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا سَمِعَ، فَقَامَ أُنَاسٌ فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» قَالَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ: «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟، وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ» فَقَالَ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ» قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ: «فَخَرَجْتُ وَفِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ، فَلَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، فَأَخْبَرْتُهُ» فَقَالَ: «أَوَمَا تُنْكِرُ؟ أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» وَاللَّفْظُ لِأَبِي دَاوُدَ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ٨٤٢٤ الصفحة