السنن الكبرى للنسائي ٥٤٦٦
أحمد بن شعيب النسائي
٥٤٦٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْمِصِّيصِيُّ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ وَهُوَ ابْنُ طَرِيفٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: إِنِّي لَأَطُوفُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تِلْكَ الْأَحْيَاءِ عَلَى إِبِلٍ لِي، إِذْ رَأَيْتُ رَكْبًا، وَفَوَارِسَ مَعَهُمْ لِوَاءٌ، فَجَعَلَ الْأَعْرَابُ يَلُوذُونَ بِي لِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْتَهَوْا إِلَيْنَا، فَأَطَافُوا بِقُبَّةٍ فَاسْتَخْرَجُوا فَضَرَبُوا عُنُقَهُ وَمَا سَأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ، فَسَأَلْتُ عَنْ قِصَّتِهِ، فَقَالُوا: وَجَدُوهُ قَدْ عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ ثُمَّ ذَهَبُوا ⦗٢١١⦘ تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: ٢٤]
السند
النص كما طُبع
٥٤٦٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْمِصِّيصِيُّ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ وَهُوَ ابْنُ طَرِيفٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: إِنِّي لَأَطُوفُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تِلْكَ الْأَحْيَاءِ عَلَى إِبِلٍ لِي، إِذْ رَأَيْتُ رَكْبًا، وَفَوَارِسَ مَعَهُمْ لِوَاءٌ، فَجَعَلَ الْأَعْرَابُ يَلُوذُونَ بِي لِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْتَهَوْا إِلَيْنَا، فَأَطَافُوا بِقُبَّةٍ فَاسْتَخْرَجُوا فَضَرَبُوا عُنُقَهُ وَمَا سَأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ، فَسَأَلْتُ عَنْ قِصَّتِهِ، فَقَالُوا: وَجَدُوهُ قَدْ عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ ثُمَّ ذَهَبُوا ⦗٢١١⦘ تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: ٢٤]
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ٥٤٦٦ الصفحة