الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ١١٥٠٤

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

١١٥٠٤ - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ:

«مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلَامِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاتَبَنَا اللهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ} [الحديد: ١٦] إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ»

في القرآن

الآيات التي يتصل بها
في كتب التفسير
  1. بدر الدين الزركشيت ٧٩٤هـ، البرهان في علوم القرآن
    متأخر

    «مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلَامِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاتَبْنَا اللَّهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ»

    البرهان في علوم القرآنالبرهان في علوم القرآن