السنن الكبرى للنسائي ١١٣٨٤
أحمد بن شعيب النسائي
««إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا، فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلَاةِ» «يَا بِلَالُ، أَيْنَ مَا قُلْتَ؟» «إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ»»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا محمد بن كامل ثقة
- أخبرنا هشيم ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
- عن حصين بن عبد الرحمن ثقة، تغير حفظه في الآخر
- عن عبد الله بن أبي قتادة ثقة
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١١٣٨٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَينِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا؟ , قَالَ: «إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا، فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلَاةِ» , فَقَالَ بِلَالٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَعَرَّسَ الْقَوْمُ فَاضْطَجَعُوا , وَاسْتَنَدَ بِلَالٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَقَالَ: «يَا بِلَالُ، أَيْنَ مَا قُلْتَ؟» , قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مَثَلُهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ» , ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَانْتَشَرُوا لِحَاجَتِهِمْ، فَتَوَضَّئُوا وَقَدِ ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى بِهِمُ الْفَجْرَ ⦗٢٣٩⦘ قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} [الزمر: ٥٣]
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ١١٣٨٤ الصفحة