النسائي الكبرى ١١٣٣٩
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١١٣٣٩ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ " أَنَّ عَمَّهُ، غَابَ عَنْ قِتَالِ، أَهْلِ بَدْرٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَانْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ , قَالَ: اللهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي أَصْحَابَهُ - وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ - فَلَقِيَهُ سَعْدٌ دُونَ أُحُدٍ، قَالَ سَعْدٌ: فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَفْعَلَ فِعْلَهُ، قَالَ: فَوُجِدَ فِيهِ ثَمَانُونَ طَعْنَةً، مِنْ بَيْنِ طَعْنَةٍ بِرُمْحٍ، وَضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ، وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ، قَالَ: فَكُنَّا نَقُولُ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ: {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: ٢٣] قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} [الأحزاب: ٣٥]ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: حميد بن أبي حميد ١٠٠٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
النسائي الكبرى ١١٣٣٩
في القرآن
الآيات التي يتصل بها
في كتب التفسير
- شرح مقدمة التفسيرشرح مقدمة التفسير
«فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون، قال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء»