السنن الكبرى للنسائي ١١٣٣٩
أحمد بن شعيب النسائي
١١٣٣٩ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ " أَنَّ عَمَّهُ، غَابَ عَنْ قِتَالِ، أَهْلِ بَدْرٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَانْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ , قَالَ: اللهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي أَصْحَابَهُ - وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ - فَلَقِيَهُ سَعْدٌ دُونَ أُحُدٍ، قَالَ سَعْدٌ: فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَفْعَلَ فِعْلَهُ، قَالَ: فَوُجِدَ فِيهِ ثَمَانُونَ طَعْنَةً، مِنْ بَيْنِ طَعْنَةٍ بِرُمْحٍ، وَضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ، وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ، قَالَ: فَكُنَّا نَقُولُ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ: {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: ٢٣] ⦗٢١٩⦘ قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} [الأحزاب: ٣٥]
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ثقة حافظ مجتهد
- أخبرنا يزيد بن هارون ثقة متقن عابد.
- أخبرنا حميد ثقة مدلس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء.
- عن أنس صحابي
النص كما طُبع
١١٣٣٩ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ " أَنَّ عَمَّهُ، غَابَ عَنْ قِتَالِ، أَهْلِ بَدْرٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَانْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ , قَالَ: اللهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي أَصْحَابَهُ - وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ - فَلَقِيَهُ سَعْدٌ دُونَ أُحُدٍ، قَالَ سَعْدٌ: فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَفْعَلَ فِعْلَهُ، قَالَ: فَوُجِدَ فِيهِ ثَمَانُونَ طَعْنَةً، مِنْ بَيْنِ طَعْنَةٍ بِرُمْحٍ، وَضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ، وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ، قَالَ: فَكُنَّا نَقُولُ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ: {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: ٢٣] ⦗٢١٩⦘ قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} [الأحزاب: ٣٥]
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ١١٣٣٩ الصفحة