السنن الكبرى للنسائي ١٠٩٩٦

أحمد بن شعيب النسائي

«" مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْطَعُ بِهَا مَالًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، وَتَصْدِيقُهُ فِي كِتَابِ اللهِ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ} [آل عمران: ٧٧] فَجَاءَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ: مَا يُحَدِّثُكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ فَقُلْنَا: كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: وَاللهِ لَأُنْزِلَتْ فِيَّ وَفِي فُلَانٍ كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ خُصُومَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «شُهُودَكَ أَوْ يَمِينَهُ» قُلْتُ: إِذَنْ يَحْلِفُ، قَالَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْطَعُ بِهَا مَالًا وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» وَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْآيَةَ " «شُهُودَكَ أَوْ يَمِينَهُ» «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْطَعُ بِهَا مَالًا وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه شقيق

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا الهيثم بن أيوب ثقة
  3. حدثنا يحيى بن زكريا ثقة متقن
  4. عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  5. عن شقيق ثقة
  6. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٠٩٩٦ - أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْطَعُ بِهَا مَالًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، وَتَصْدِيقُهُ فِي كِتَابِ اللهِ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ} [آل عمران: ٧٧] فَجَاءَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ: مَا يُحَدِّثُكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ فَقُلْنَا: كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: وَاللهِ لَأُنْزِلَتْ فِيَّ وَفِي فُلَانٍ كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ خُصُومَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «شُهُودَكَ أَوْ يَمِينَهُ» قُلْتُ: إِذَنْ يَحْلِفُ، قَالَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْطَعُ بِهَا مَالًا وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» وَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْآيَةَ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ١٠٩٩٦ الصفحة