النسائي الكبرى ١٠٦٧
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١٠٦٧ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ سَعِيدٍ، أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَهُ، عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِمْ، فَيَخْتِمُ بِقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:
«سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ ذَلِكَ؟» «لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، فَأَنَا أَحَبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا» «أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ»
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ»
أين هو
النسائي الكبرى ١٠٦٧