الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

النسائي الكبرى ١٠٦٧

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

١٠٦٧ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ سَعِيدٍ، أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَهُ، عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِمْ، فَيَخْتِمُ بِقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:

«سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ ذَلِكَ؟» «لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، فَأَنَا أَحَبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا» «أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ»
رسول الله ﷺ

اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ»

أين هو
النسائي الكبرى ١٠٦٧

الشروح

  1. النوويت ٦٧٦هـ، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج
    متأخر

    [٨١٣]قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي قَالَ فِي قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ قَالَ الْمَازِرِيُّ مَحَبَّةُ اللَّهِ تَعَالَى لِعِبَادِهِ إِرَادَةُ ثَوَابِهِمْ وَتَنْعِيمِهِمْ وَقِيلَ

    المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج [٨١٣]المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج [٨١٣]