النسائي الكبرى ١٠٥٤٢
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١٠٥٤٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُخْتَارِ، وَحَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ: كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ:
«اللهُمَّ أَسْلَمْتُ إِلَيْكَ نَفْسِي، وَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ وَجْهِي، وَفَوَّضْتُ إِلَيْكَ أَمْرِي، وَأَلْجَأْتُ إِلَيْكَ ظَهْرِي، وَرَفَعْتُ إِلَيْكَ رَغْبَتِي، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلْتَ مِنْ كِتَابٍ، وَبِمَا أَرْسَلْتَ مِنْ رَسُولٍ» «لَا مَنْجَى وَلَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ»
ذِي أَرْسَلْتَ»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: الحسن بن أحمد بن حبيب ٨٥٪
أين هو
النسائي الكبرى ١٠٥٤٢
الغريب
- وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا لَقَالَ(رغب)، وفي حديث الدعاء
وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ «رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ» أعْمل لَفظَ الرَّغْبَةِ وحدَها، وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا لَقَالَ:
- رهب(رهب)، في حديث الدعاء
(س) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ «رَغبةً ورَهْبَةً إِلَيْكَ» الرَّهْبَةُ: الخَوفُ والفَزَع، جَمَعَ بَيْنَ الرَّغْبة والرَّهبة، ثُمَّ أعْمل الرَّغبَة وحْدها. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الرَّغْبَة.