السنن الكبرى للنسائي ١٠٥٤٢
أحمد بن شعيب النسائي
««اللهُمَّ أَسْلَمْتُ إِلَيْكَ نَفْسِي، وَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ وَجْهِي، وَفَوَّضْتُ إِلَيْكَ أَمْرِي، وَأَلْجَأْتُ إِلَيْكَ ظَهْرِي، وَرَفَعْتُ إِلَيْكَ رَغْبَتِي، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلْتَ مِنْ كِتَابٍ، وَبِمَا أَرْسَلْتَ مِنْ رَسُولٍ» «لَا مَنْجَى وَلَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ»»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا الحسن بن أحمد بن حبيب لا بأس به إلا في حديث مسدد، قاله النسائي
- حدثنا إبراهيم ثقة يهم قليلا
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٠٥٤٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُخْتَارِ، وَحَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ: كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: «اللهُمَّ أَسْلَمْتُ إِلَيْكَ نَفْسِي، وَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ وَجْهِي، وَفَوَّضْتُ إِلَيْكَ أَمْرِي، وَأَلْجَأْتُ إِلَيْكَ ظَهْرِي، وَرَفَعْتُ إِلَيْكَ رَغْبَتِي، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلْتَ مِنْ كِتَابٍ، وَبِمَا أَرْسَلْتَ مِنْ رَسُولٍ» وَزَادَ فِيهِ: «لَا مَنْجَى وَلَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ١٠٥٤٢ الصفحة