عياض بن غنم بن زهير

عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن ضبة بن الحارث بن فهر

النسب
الفهري, القرشي, مصري
الشهرة
زاد الراكب
الوفاة
20 هـ
البلد
الشام

ما قاله النقاد فيه، ٨

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة عامل عمر، مات في زمن عمر رضي الله عنه، روى عنه عروة بن الزبير وجبير بن نفير، وشهر بن حوشب وشريح بن عبيد، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 407) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    له صحبة

    الثقات الثقات (3/ 308) الصفحة
  • محمد بن سعد

    قال ابن سعد في الطبقة الأولى: عياض بن زهير، وساق نسبه، هاجر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة في رواية ابن إسحاق، وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد، ومات بالمدينة سنة عشرين، وليس له عقب، وقال في الطبقة الثانية: عياض بن غنم بن زهير، وساق نسبه، ثم قال: أسلم قبل الحديبية وشهدها، وتوفي بالشام سنة عشرين، وهو ابن ستين سنة، وذكره فيمن نزل الشام من الصحابة، وزاد: أنه كان صالحا سمحا، وكان مع ابن عمه أبي عبيدة فاستخلفه على حمص لما مات، وقيل: إن أبا عبيدة كان خاله، فأقره عمر قائلا: لا أبدل أميرا أمره أبو عبيدة. وذكر أبو زرعة الدمشقي بسنده إلى حفص بن عمر، عن يونس، عن الزهري، بعض هذا

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 581) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    لَهُ صحبة قَالَ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن العلاء أنا عَمْرو بْن الحارث عَنْ عَبْد اللَّه بْن سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي فضيل بْن فضالة يرده إلى ابن عائذ يرده إلى جبير بن نفِير أن عياضا قَالَ لَهُشام بْن حكيم ألم تسَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ كَانَ عَنْده نصيحة لذي سلطان فلا يكلمه علانية وليخلو بِهِ فإن قبلَها وإلا أدى ما عليه ولَهُ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 18) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن هلال بن أهيب بن ضبة ابن الحارث بن فهر. أسلم قديما قبل الحديبية وشهد الحديبية مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وكان رجلا صالحا سمحا. وكان مع أبي عبيدة بن الجراح بالشام. فلما حضرت أبا عبيدة الوفاة ولي عياض بن غنم الذي كان يليه. فسأل عمر بن الخطاب: من استخلف أبو عبيدة على عمله؟ قالوا: عياض بن غنم. فأقره وكتب إليه: إني قد وليتك ما كان أبو عبيدة يليه فاعمل بالذي يحق الله عليك. قال أبو اليمان الحمصي عن صفوان بن عمرو عن أشياخ: أن عمر رزق عياض ابن غنم حين ولاه جند حمص كل يوم دينارا وشاة ومدا. قال محمد بن عمر: فلم يزل عياض واليا لعمر بن الخطاب على حمص حتى مات بالشام سنة عشرين في خلافة عمر وهو ابن ستين سنة. ومات وما له مال ولا عليه دين لأحد

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 279) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) عِياضُ بن غَنْم بن زُهَيْر ابن أَبي شدّاد بن رَبيعة بن هلال بن وُهَيْب بن ضَبَّة بن الحارِث بن فِهر القُرَشي، أَبو سعد، وقيل: أَبو سعيد. له صحبة، أَسلم قبل الحديبية وشهدها، وكان بالشام مع ابن عمه أَبي عبيدة بن الجراح، ويقال: إِنه كان ابن امرأَته. ولما توفي أَبو عبيدة استخلفه بالشام، فأَقره عمر وقال: (ما أَنا بمبدِّلٍ أَميراً أَمَّرَهُ أَبو عبيدة) . وهو الذي فتح بلاد الجزيرة، وصالحه أَهلها. وهو أَوَّل من أَجاز الدَّرْبَ في قول الزبير. ولما مات استخلف عمر على الشام سعيدَ ابن عامر بن حِذْيم، وكان موت عياض سنة عشرين. وكان صالحاً فاضلاً سَمْحاً، وكان يسمى (زاد الركب) ، يطعم الناس زاده، فإِذل نفد نحر لهم جَمَله. أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد: حدّثني أَبي، حدثنا أَبو المغيرة، حدثنا صفوان، عن شريح بن عبيد، عن جُبَير بن نفير قال: جلد عياض بن غَنْم صاحب دار حِين فُتِحت، فأَغلظ له هشام بن حكيم القولَ حتى غضِب عياض. ثم مكث ليالي، فأَتاه هشام فاعتذر إِليه، ثم قال هشام لعياض: أَلم تسمع رسولَ الله ﷺ يقول: (إِن من أَشد الناس عذاباً أَشدّهم للناس عذاباً في الدنيا) ؟ فقال عياض: قد سمعنا ما سمعتَ، ورأَينا ما رأَيتَ، أَولم تسمع رسولَ الله ﷺ يقول: (من أَراد أَن ينصح لذي سلطان عامة فلا يُبْدِ له علانيةً، ولكن ليَخْلُ به، فإِن قبل منه فذاك، وإِلا كان قد أَدى الذي عليه له وإِنك يا هشام لأَنت الجَرئُ إِذ تجترئُ على سلطان الله، فهلا خشيت أَن يقتلك السلطان، فتكون قتيل سلطان الله؟ أَنبأَنا أَبو الفضل بن أَبي الحسن بإِسناده عن أَبي يعلى أَحمد بن علي، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا هِفْل، عن المثنى، عن أَبي الزبير، عن شهر بن حوشب، عن عياض بن غنم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أَربعين يوماً، فإِن مات فإِلى النار، وإِن تاب قبل الله منه، وإِن شربها الثانية لم تقبل له صلاة أَربعين يوماً، فإِن مات فإِلى النار، وإِن تاب قبل الله منه، وإِن شربها الثالثة أَو الرابعة كان حقاً على الله أَن يسقيه من رَدْغةَ الخَيَال فقيل: يا رسول الله، وما رَدْغَة الحبال؟ قال: (عصارة أَهل النار). أَخرجه الثلاثة. قلت: لم يخرج ابن منده وأَبو نعيم: عياضَ بن زهير المذكور أَوّلاً فلا أَدري أَظناهما واحداً أَو لم يصل إِليهما؟ وقد اختلف العلماءُ فيهما فمنهم من جعلهما اثنين، وجعل أَحدهما عم الآخر، ومنهم من جعلهما واحداً، وجعل الأَول قد نسب إِلى جده، ويكفي في هذا أَن مصعباً وعمه لم يذكرا الأَوّل، وجعلاهما واحداً، وأَهل مكة أَخبر بشعابها. وممن ذهب إِلى هذا أَيضاً الحافظ، أَبو القاسم بن عساكر الدمشقي، وروى بإِسناده إِلى محمد بن سعد ما ذكرناه في عياض بن زهير أَوّلاً، وأَنهما اثنان، ثم قال: وذكرهما محمد بن سعد في الطبقات الكبرى في موضع آخر، فقال في تسمية من نزل الشام من أَصحاب النبي ﷺ : عياض بن غنم بن زهير بن أَبي شداد بن ربيعة بن هلال الفهري، أَسلم قبل الحديبية، وشهد الحديبية مع رسول الله، وكان رجلاً صالحاً سمحاً، كان مع أَبي عبيدة بالشام، فلما حضرته الوفاة ولى عياضَ بن غنم الذي كان يليه، وذكر أَن عمر أَقره ورَزَقه كل يوم ديناراً وشاة، فلم يزل والياً لعمر على حمص حتى مات بالشام سنة عشرين، وهو ابن ستين سنة قال أَبو القاسم: وهذا يدل على أَنهما واحد، وهو الصواب. هذا كلام أَبي القاسم، وليس في كلام محمد بن سعد ما يدل على أَنهما واحد، فإِنه ذكر في هذه الترجمة من نزل الشام، فلم يحتج إِلى ذكر الأَول؛ لأَنه لم ينزل الشام، إِنَّما مات بالمدينة وكلامه الذي ذكرناه في عياض بن زهير يدل على أَنهما اثنان، لأَنه ذكرهما في طبقتين، وذكر لأَحدهما شهود بدر، وهذا لم يشهدها إِلى غير ذلك من الكلام الذي يدل على أَنهما اثنان. وقال أَبو أَحمد العسكري، عن الجهمي: عياض بن زهير، غير عياض بن غنم بن زهير. والله أَعلم

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 350) الصفحة
  • ابن عبد البر

    بن هلالِ بن وُهَيْبٍ (٧) القُرَشِيُّ الفِهْرِيُّ (٨) ، أسلَم قبلَ الحُدَيبيةِ، وشهِدها فيما ذكَر الواقدِيُّ (١) . وقال الحسنُ بنُ عثمانَ: عِيَاضُ بنُ غَنْمٍ هو ابن عمِّ أبي عُبَيدةَ بن الجَرَّاحِ، قال: ويُقالُ: إنَّه كان ابنَ امرأتِه (٢) ، وذكَر البخاريُّ (٣) ، عن أحمدَ بن صالحٍ، عن ابن وهبٍ، عن يونسَ، عن ابن شهابٍ، قال: لمَّا تُوفِّي أبو عُبَيدةَ اسْتَخْلَفَ ابنَ خالِه أوِ ابنَ عَمِّه - [أو قال: خالَه وابنَ عمِّه] (٤) - عِيَاضَ بنَ غَنْمٍ أحدَ بني الحارثِ بن فِهْرٍ، فَأَقَرَّه عمرُ، وقال: ما أنا بِمُبَدِّلٍ أميرًا أَمَّرَه أبو عُبَيدةَ، قال: ثمَّ تُوفِّيَ عِيَاضُ بن غَنْمٍ، فَأَمَّرَ عمرُ مكانَه سعيدَ بنَ عامرِ بن حِذْيَمٍ (٥) . قال أبو عمرَ: عِيَاضُ بنُ غَنْمٍ لا أعلمُ خلافًا أنَّه افتتح عامَّةَ بلادِ الجزيرةِ والرَّقَّةَ، وصالحه وُجُوهُ أهلِها، وزعَم بعضُهم أنَّ كتابَ الصُّلْحِ باسمِه (٦) باقٍ عندَهم إلى اليومِ، وهو أَوَّلُ مَن أجازَ (٧) الدَّرْبَ (٨) إلى الرُّومِ، فيما ذكَر الزُّبَيْرُ (٩) . وكان شريفًا في قومِه، وقد ذكَره ابن الرُّقَيَّاتِ فيمَن ذكَره مِن أشرافِ قريشٍ، فقال (١) : وعِيَاضٌ وما عِيَاضُ بنُ غَنْمٍ … كان مِن خِيرِ مَن أَجَنَّ النِّساءُ قال الحسنُ بنُ عثمانَ وغيرُه: مات عِيَاضُ بنَ غَنْمٍ بالشامِ سنةَ عشرين، وهو ابن ستِّين سنةً (٢) . وقال عليُّ بنُ المدينيِّ: عِيَاضُ بنُ غَنْمٍ كان أحدَ الولاةِ باليرموكِ (٣)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 503) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : ابن زهير بن أبي شداد، أبو سعد الفهري. ممن بايع بيعة الرضوان، واستخلفه قرابته أبو عبيدة بن الجراح لما احتضر على الشام. حدَّث عنه: جبير بن نفير، وغيره. وكان خيِّرًا، صالحًا، زاهدًا، سخيًّا، وهو الذي افتتح الجزيرة صلحًا. أقره عمر على الشام، فعاش بعد نحوًا من عامين. وقيل: عاش ستين سنة، ومات في سنة عشرين بالشام. قال ابن سعد: شهد الحديبية، وكان أحد الأمراء الخمسة يوم اليرموك. روى عنه: عياض بن عمرو الأشعري. قلت: فأما عياض بن زهير الفهري فبدري كبير، وهو عم عياض بن غنم، يكنَّى أيضًا: أبا سعد، لا رواية له، توفي زمن عثمان في سنة ثلاثين رضي الله عنهما

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 23) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحينموضعان
  • المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد