أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط
أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط: أبان بن أبي عمرو: ذكوان بن أمية صحابي
- الكنية
- أم كلثوم
- النسب
- الأموية، القرشية
- الطبقة
- صحابية
- الوفاة
- في خلافة علي
ما قاله النقاد فيه، ٨
- ابن حجر العسقلاني
صحابية
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1384) الصفحة - شمس الدين الذهبي
هاجرت سنة سبع
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (5/ 232) الصفحة - جمال الدين المزي
لها صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 382) الصفحة - ابن حبان البستي
بْن أُميَّة بْن عَبْد شمس بْن عَبْد منَاف كَانَت تَحت زيد بْن حَارِثَة ثمَّ تزَوجهَا عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف وَهِي أم إِبْرَاهِيم وَحميد ابْني عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ثمَّ تزَوجهَا الزبير بن الْعَوام ثمَّ تزَوجهَا عَمْرو بن الْعَاصِ
الثقات الثقات (3/ 458) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أخت عثمان بن عفان لأمه. أسلمت قديما، وبايعت، وحبست عن الهجرة إلى أن هاجرت سنة سبع في الهدنة. تزوجها زيد بن حارثة، فقتل عنها، ثم تزوجها الزبير بن العوام، ثم طلقها، ثم تزوجها عبد الرحمن بن عوف، فمات عنها، فتزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده. روت عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ليس الكاذب من أصلح بين الناس الحديث، وعن بسرة بنت صفوان. روى عنها: ابناها إبراهيم، وحميد ابنا عبد الرحمن بن عوف. قلت: ذكر البلاذري أنها كانت مع عمرو بمصر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 701) الصفحة - محمد بن سعد
بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمها أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. أسلمت بمكة وبايعت قبل الهجرة. وهي أول من هاجر من النساء بعد أن هاجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة. ولم نعلم قرشية خرجت من بين أبويها مسلمة مهاجرة إلى الله ورسوله إلا أم كلثوم بنت عقبة. خرجت من مكة وحدها وصاحبت رجلا من خزاعة حتى قدمت المدينة في الهدنة هدنة الحديبية. فخرج في أثرها أخواها الوليد وعمارة ابنا عقبة فقدما المدينة من الغد يوم قدمت فقالا: يا محمد ف لنا بشرطنا وما عاهدتنا عليه. وقالت أم كلثوم: يا رسول الله أنا امرأة وحال النساء إلى الضعفاء ما قد علمت. فتردني إلى الكفار يفتنوني في ديني ولا صبر لي؟ فقبض الله العهد في النساء في صلح الحديبية وأنزل فيهن المحنة وحكم في ذلك بحكم رضوه كلهم. وفي أم كلثوم نزل: «فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن» الممتحنة: ١٠. فامتحنها رسول الله وامتحن النساء بعدها يقول: والله ما أخرجكن إلا حب الله ورسوله والإسلام وما خرجتن لزوج ولا مال. فإذا قلن ذلك تركن وحبسن فلم يرددن إلى أهليهن. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للوليد وعمارة ابني عقبة: قد نقض الله العهد في النساء بما قد علمتماه فانصرفا. ولم يكن لأم كلثوم بنت عقبة بمكة زوج. فلما قدمت المدينة تزوجها زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي فولدت له. وقتل عنها يوم مؤتة. فتزوجها الزبير بن العوام بن خويلد فولدت له زينب. أخبرنا يزيد بن هارون عن عمرو بن ميمون عن أبيه قال: كانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط تحت الزبير بن العوام. وكانت فيه شدة على النساء وكانت له كارهة فكانت تسأله الطلاق فيأبى عليها حتى ضربها الطلق وهو لا يعلم. فألحت عليه وهو يتوضأ للصلاة فطلقها تطليقة ثم خرجت فوضعت فأدركه إنسان من اهله فأخبره أنها قد وضعت. فقال: خدعتني خدعها الله! فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له فقال: ، سبق فيها كتاب الله فاخطبها،. قال: لا ترجع إلي أبدا. قال محمد بن عمر: ثم تزوجها عبد الرحمن بن عوف فولدت له إبراهيم وحميدا. ومات عنها عبد الرحمن فتزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده. أخبرنا خالد بن مخلد. حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز قال: حدثني ابن شهاب قال: كان المشركون قد شرطوا على رسول الله يوم الحديبية: أنه من جاء من قبلنا وإن كان على دينك رددته إلينا ومن جاءنا من قبلك رددناه إليك. فكان يرد إليهم من جاء من قبلهم يدخل في دينه. فلما جاءت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط مهاجرة جاء أخواها يريدان أن يخرجاها ويرداها إليهم فأنزل الله تبارك وتعالى: «يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر و سئلوا ما أنفقتم و ليسئلوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله» الممتحنة: ١١. قال: هو الصداق. «و إن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا» الممتحنة: ١١. قال: هي المرأة تسلم فيرد المسلمون صداقها إلى الكفار. وما طلق المسلمون من نساء الكفار عندهم فعليهم أن يردوا صداقهن إلى المشركين. فإن أمسكوا صداقا من صداق المسلمين مما فارقوا من نساء الكفار أمسك المسلمون صداق المسلمات اللاتي جئن من قبلهم
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (8/ 183) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) أُم كُلْثُوم بِنْت عُقْبةَ بن أبي مُعَيط بن أبي عَمْرو بن أُمَيَّة بن عَبد شمس القُرَشية الأُموية. أُخت الوليد بن عقبة، واسم أبي مُعَيط: أبان، واسم أبي عمرو: ذَكوان. وأُمها أَرْوَى بنت كُرَيز بن ربيعة بن حَبيب بن عبد شمس، عمة عبد الله بن عامر. وهي أُخت عثمان ابن عفان لأُمه. أسلمت بمكة قديماً، وصلت القبلتين، وبايعت رسول الله ﷺ ، وهاجرت إلى المدينة ماشية، فسار أخواها الوليدُ وعمارةُ ابنا عقبة خلفها ليرداها، فمنعها الله تعالى. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ابن بُكَير، عن ابن إسحاق قال: حدثني الزهري وعبد الله بن أبي بكر بن حَزْم قالا: هاجرت أُم كلثوم بنت عقبة إلى رسول الله ﷺ عام الحديبية، فجاء أخواها الوليد وفلان ابنا عقبة إلى رسول الله ﷺ يطلبانها، فأبى أن يردها عليهما. وقال المفسرون: فيها نزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا جَاءَكُمُ المُؤمِنَاتُ مُهَاجِرَات فَامتَحِنُوهُنَّ، اللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهنَّ﴾ … الآية. ولما قدمت المدينةَ تزوجَها زيدُ بن حارثة، فقتل عنها يوم مُؤتة، فتزوجها الزبير بن العوام، فولدت له زينب. ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن ابن عوف، فولدت له إبراهيم وحُميداً، وغيرهما، ومات عنها. فتزوجها عمرو بن العاص، فمكثت عنده شهراً، ثم ماتت. روى عنها ابنها حُمَيد بن عبد الرحمن. أخبرنا غير واحد عن أبي عيسى: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن مَعمر، عن الزُّهري، عن حُمَيد بن عبد الرحمن، عن أُمِّه أُمُّ كلثوم بنت عُقبةَ أنها سمعت النبي ﷺ يقول: (ليس بالكاذب من أصلح بين الناس. فقال خيراً) . أخرجها الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 423) الصفحة - ابن عبد البر
(٢) ، واسمُ أبي مُعَيطٍ أبانٌ، بن أبي عمرو، واسمُ أبي عمرٍو ذكوانُ، بنِ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شمسِ ابنِ عبدِ منافٍ، أمُّها أَرْوَى بنتُ كُرَيزِ بن ربيعةَ بنِ حبيبِ بنِ عبدِ شمسِ ابنِ عبدِ منافٍ، أسلَمتْ أمُّ كلثومٍ بنتُ عقبةَ بنِ أبى مُعيطٍ بمكةَ قبلَ أن يأخذَ النساءُ في الهجرةِ إلى المدينةِ، ثم هاجَرتْ وبايَعتْ، فهي مِن المُهاجِراتِ المُبايِعاتِ، وقيل: هي أَوَّلُ مَن هاجَر مِن النساءِ، كانَتْ هجرتُها في سنةِ سبعٍ في الهُدْنةِ التي كانت بينَ رسولِ اللهِ ﷺ وبينَ المشركين مِن قريشٍ، وكانوا صالَحوا رسولَ اللهِ ﷺ على أن يَرُدَّ إليهم (٣) مَن جاءَ مؤمنًا، وفيها نَزَلَتْ: ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾ الآية [الممتحنة: ١٠] ؛ وذلك أنَّها لما هاجَرتْ لَحِقَها أَخَواها؛ الوليدُ وعُمارةُ ابنا عقبةَ ليَرُدَّاها، فمنَعها اللهُ منهما بالإسلامِ. قال ابنُ إسحاقَ (١) : وهاجَرتْ إلى رسولِ اللهِ ﷺ أُمُّ كلثومٍ ابنةُ عقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ في مُدَّةِ (٢) الحديبيةِ، فخرَج أَخَواها عُمارةُ والوليدُ ابنا عقبةَ حتّى قدِما على رسولِ اللهِ ﷺ يَسْأَلانِه (٣) أَن يَرُدَّها عليهما بالعهدِ الذي كان بينَه وبينَ قريشٍ في الحديبيةِ، فلم يفعلْ، [وقال] (٤) : أبَى اللهُ ذلك". قال أبو عمرَ: يقولون: إنَّها مَشَتْ على قَدَمَيْها مِن مكةَ إلى المدينةِ، فلمَّا قَدِمتِ المدينةَ تزوَّجها زيد بن حارثةَ، فقُتِل عنها يومَ مُؤْتةَ، فتزوَّجها الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ، فوَلَدتْ له زينبَ، ثم طَلَّقَها، فتزوَّجها عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ، فوَلَدتْ له إبراهيمَ وحُمَيدًا، ومنهم مَن يقولُ: إِنَّها وَلَدتْ لعبدِ الرحمنِ إبراهيمَ، وحُمَيدًا، ومحمدًا، وإسماعيلَ، وماتَ عنها، فتزوَّجها عمرُو بنُ العاصي، فمَكَثَتْ عندَه شهرًا وماتَتْ، وهي أختُ عثمانَ لأُمِّه. روَى عنها ابنُها حُمَيدُ بنُ عبدِ الرحمنِ، وروَى عنها حُمَيدُ بنُ نافعٍ وغيرُه. أخبرنا قاسمُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا خالدُ بنُ سَعدٍ (١) ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عمرِو بنِ منصورٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ سنجرَ، قال: حدَّثنا الحكمُ بنُ نافعٍ، قال: حدَّثنا شعيبٌ، عن الزُّهْرِيِّ، قال: أخبَرني حُمَيدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، أنَّ أمَّه أمَّ كلثومٍ بنتَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ، وكانَتْ مِن المُهاجِراتِ اللَّاتي (٢) بايَعْنَ النبيَّ ﷺ ، أَنَّها (٣) أخبَرتْه، أنَّها سمِعتْ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "ليس بالكاذبِ (٤) الذي يقولُ خيرًا ويَنْمِي خيرًا لِيُصْلِحَ بينَ الناسِ" (٥)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (9/ 336) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٣ مواضع
- سنن أبي داودموضعان
- مسند الشهابموضع واحد
- الآحاد والمثانيموضع واحد
- السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
- جامع الترمذيموضع واحد
- صحيح مسلمموضع واحد
- صحيح البخاريموضع واحد