الآحاد والمثاني ٣٢٣٧
ابن أبي عاصم
«قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ , قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُمَشِّطُ عَائِشَةَ فَقَالَ: يَا بُسْرَةُ مَنْ يَخْطُبُ أُمَّ كُلْثُومٍ قُلْتُ: فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ: فَأَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ , وَسَادَاتُهُمْ أَمْثَالُهُ قَالَ: قُلْتُ: تَكْرَهُ أَنْ تُنْكَحَ عَلَى ضُرَّةٍ وَتَكْرَهُ أَنْ تَسْأَلَ طَلَاقَ بِنْتِ عَمَّتِهَا بِنْتِ شَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَتْ: فَعَادَ لِقَوْلِهِ فَعُدْتُ لِقَوْلِي كَمَا قُلْتُ أَوَّلَ مَرَّةٍ قَالَ: فَأَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ , وَسَادَاتُهُمْ أَمْثَالُهُ وَإِنَّهَا إِنْ تَنْكِحْهُ تَرْضَ وَتَحْظَ قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أَرُدُّهُ قَوْلِي فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ فَمَسَحْتُ يَدِي مِنْ عَلَقَتِهَا وَذَهَبْتُ إِلَى أُمِّ كُلْثُومٍ فَأَخْبَرْتُهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَإِلَى خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَإِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَزَوَّجَهَا مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.»
السند
- ابن أبي عاصم
- حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز
- أبوه
- عن عبد الرحمن بن حميد ثقة
- أبوه ثقة.
- عن أم كلثوم بنت عقبة صحابي
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ , ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ , قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ , قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُمَشِّطُ عَائِشَةَ فَقَالَ: يَا بُسْرَةُ مَنْ يَخْطُبُ أُمَّ كُلْثُومٍ قُلْتُ: فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ: فَأَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ , وَسَادَاتُهُمْ أَمْثَالُهُ قَالَ: قُلْتُ: تَكْرَهُ أَنْ تُنْكَحَ عَلَى ضُرَّةٍ وَتَكْرَهُ أَنْ تَسْأَلَ طَلَاقَ بِنْتِ عَمَّتِهَا بِنْتِ شَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَتْ: فَعَادَ لِقَوْلِهِ فَعُدْتُ لِقَوْلِي كَمَا قُلْتُ أَوَّلَ مَرَّةٍ قَالَ: فَأَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ , وَسَادَاتُهُمْ أَمْثَالُهُ وَإِنَّهَا إِنْ تَنْكِحْهُ تَرْضَ وَتَحْظَ قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أَرُدُّهُ قَوْلِي فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ فَمَسَحْتُ يَدِي مِنْ عَلَقَتِهَا وَذَهَبْتُ إِلَى أُمِّ كُلْثُومٍ فَأَخْبَرْتُهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَإِلَى خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَإِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَزَوَّجَهَا مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٣٢٣٧ الصفحة