يزيد بن أبي سفيان
يزيد بن أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس. صحابي
- الكنية
- أبو خالد
- النسب
- الأموي، القرشي، من بني كنانة
- الشهرة
- يزيد الخير
- الطبقة
- صحابي مشهور
- الوفاة
- 18 هـ، أو: 19 هـ، أو: 20 هـ
- البلد
- دمشق
ما قاله النقاد فيه، ٨
- أبو حاتم الرازي
كان أمير الأجناد بالشام زمن (358 م 6) عمر بن الخطاب، له صحبة. ومات بالشام بعد أبي عبيدة في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة فنعاه عمر إلى أبي سفيان فيما رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري. سمعت أبي يقول ذلك.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 271) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي مشهور
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1075) الصفحة - شمس الدين الذهبي
من الطلقاء، حسن إسلامه
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 514) الصفحة - الزبير بن بكار
كان من فضلاء الصحابة، ومن مسلمة الفتح، واستعمله النبي -صلى الله عليه وسلم- على صدقات بني فراس، وكانوا أخواله، قاله الزبير بن بكار
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 405) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (32/ 145) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أبو خالد الأموي، وكان يقال له: يزيد الخير. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بكر. وعنه: أبو عبد الله الأشعري، وعياض الأشعري، وجنادة بن أبي أمية. استعمله أبو بكر على ربع الأجناد في الجهاد، ولما استخلف عمر ولاه فلسطين، فلما مات معاذ استخلفه على دمشق فمات بها في طاعون عمواس. وقال الوليد بن مسلم: مات سنة تسع عشرة بعد أن افتتح قيسارية
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 415) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) يَزِيدُ بن أبي سُفْيان، واسم أبي سفيان: صخر بن حَرْب بن أُمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مَناف القُرَشِيّ الأُمويّ، أخو معاوية. وكان أفضل بني أبي سفيان، وكان يقال له: يزيد الخير. وكانت أُمَّه أُم الحكم زينب بنت نوفل ابن خَلَف من بني كنانة، وقيل: اسمها هند بنت حبيب بن يزيد، يكنى أبا خالد. أسلم يوم فتح مكة، وشهد حنيناً، وأعطاه النبي ﷺ من الغنائم بها مائة بعير وأربعين أُوقية، وَزَنها له بلال. واستعمله أبو بكر الصديق رضي الله عنه على جيش، وسيره إلى الشام، وخرج معه يشيّعه راجلاً. قال ابن إسحاق: لما قفل أبو بكر من الحج سنة اثنتي عشرة، بعث عمرو بن العاص، ويزيد ابن أبي سفيان، وأبا عبيدة بن الجراح، وشُرَحبيل ابن حسَنة إلى فلسطين، وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء، وكتب إلى خالد بن الوليد وهو بالعراق يأمره بالمسير إلى الشام، فسار على السَّماوة، وأغار على غَسَّان بمرج راهط من أرض دمشق، ثمّ سار فنزل على قناة بُصرى، وقدم عليه يزيد بن أبي سفيان وأبو عبيدة، وشرحبيل، فصالحت بصرى. وكانت أوّل مدائن الشام فتحت، ثمّ ساروا نحو فلسطين، فالتقوا مع الروم بأجنادين بين الرملة وبيت جبْرِين، فهزم الله الروم في جمادى الاولى سنة ثلاث عشرة، فلمَّا وُلي عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وَلَّى أبا عُبيدة، وفتح الله عليه الشامات، ولى يزيد بن أبي سفيان فلسطين، ولما مات أبو عبيدة استخلف معاذ بن جبل، ومات معاذُ فاستخلف يزيد، ومات يزيد فاستخلف أخاه معاوية. وكان موت هؤلاءِ كلهم في طاعون عِمْواس سنة ثمان عشرة. وقال الوليد بن مسلم: أنه مات سنة تسعَ عشرة، بعد أن افتتح قيسارية. روى عنه أبو عبد الله الأشعري أن رسول الله ﷺ قال: (مثل الذي يصلي ولا يتم ركوعه ولا سجوده، مثل الجائع الذي لا يأكل إلا التمرة والتمرتين، لا يغنيان عنه شيئاً) . ولم يعقب يزيد. أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 507) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) " ق" : ابن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي. أخو معاوية من أبيه ويقال له يزيد الخير وأمه هي زينب بنت نوفل الكنانية وهو أخو أم المؤمنين أم حبيبة. كان من العقلاء الألباء، والشجعان المذكورين أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه وشهد حنينًا فقيل: إن النبي ﷺ أعطاه من غنائم حنين مائة من الإبل وأربعين أوقية فضة وهو أحد الأمراء الأربعة الذين ندبهم أبو بكر لغزو الروم عقد له أبو بكر ومشى معه تحت ركابه يسايره، ويودعه، ويوصيه، وما ذاك إلَّا لشرفه وكمال دينه ولما فتحت دمشق أمره عمر عليها. له حديث في الوضوء رواه ابن ماجه وله، عن أبي بكر. حدث عنه أبو عبد الله الأشعري وجنادة بن أبي أمية. وله ترجمة طويلة في "تاريخ الحافظ أبي القاسم" . وعلى يده كان فتح قيسارية التي بالشام. روى عوف الأعرابي، عن مهاجر أبي مخلد قال: حدثني أبو العالية قال: غزا يزيد بن أبي سفيان بالناس فوقعت جارية نفيسة في سهم رجل فاغتصبها يزيد فأتاه أبو ذر فقال: رد على الرجل جاريته فتلكأ فقال: لئن فعلت ذلك لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية يقال له: يزيد" . فقال: نشدتك الله أنا منهم? قال لا فرد على الرجل جاريته. أخرجه الروياني في "مسنده" . قال إبراهيم بن سعد: كان يزيد بن أبي سفيان على ربع وأبو عبيدة على ربع وعمرو بن العاص على ربع وشرحبيل بن حسنة على ربع يعني يوم اليرموك ولم يكن يومئذ عليهم أمير. توفي يزيد في الطاعون، سنة ثماني عشرة، ولما احتضر استعمل أخاه معاوية على عمله فأقره عمر على ذلك احترامًا ليزيد وتنفيذًا لتوليته. ومات هذه السنة في الطاعون: أبو عبيدة أمين الأمة ومعاذ بن جبل سيد العلماء والأمير المجاهد شرحبيل بن حسنة حليف بني زهرة وابن عم النبي ﷺ الفضل بن العباس وله بضع وعشرون سنة والحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي أبو عبد الرحمن من الصحابة الأشراف وهو أخو أبي جهل وأبو جندل بن سهيل بن عمرو العامري رضي الله عنهم
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (3/ 199) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠
- أبو عبد الله عند المزي
- جنادة بن أبي أمية (جنادة بن أبي أمية: كبير) عند المزي
- عياض بن عمرو عند المزي
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحينموضعان
- مسند أحمدموضعان
- مسند الشاميينموضع واحد