النعمان بن مقرن بن عائذ
صحابي
- الكنية
- أبو عمرو، ويقال: أبو حكيم
- النسب
- المزني
- الطبقة
- صحابي مشهور
- الوفاة
- 15هـ، أو: 21هـ
- البلد
- نهاوند
ما قاله النقاد فيه، ١٦
- أبو حاتم الرازي
له صحبة، قتل يوم نهاوند، ويكنى أبا عمرو، روى عنه معقل بن يسار، وأبو خالد الوالبي سمعت أبي (144 م 6) يقول ذلك.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 444) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو محمد في «المراسيل»: النعمان بن عمرو بن مقرن المزني، سمعت أبي يقول: هو مرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، روى عنه الوالبي، وكذا ذكره في كتابه «الجرح والتعديل»، ولما ذكر النعمان بن مقرن في كتاب «الجرح والتعديل» شهد له بالصحبة. فهو عنده غير ابن عمرو
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 63) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وقال أبو محمد في «المراسيل»: النعمان بن عمرو بن مقرن المزني، سمعت أبي يقول: هو مرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، روى عنه الوالبي، وكذا ذكره في كتابه «الجرح والتعديل»، ولما ذكر النعمان بن مقرن في كتاب «الجرح والتعديل» شهد له بالصحبة. فهو عنده غير ابن عمرو
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 63) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ورجاله ثقات، لكنه منقطع ؛ فإن النعمان استشهد في خلافة عمر، فلم يدركه سالم
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 98) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي، مشهور
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1005) الصفحة - جمال الدين المزي
شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان معه لواء مزينة يومئذ
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 458) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبو خالد الوالبي مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 458) الصفحة - مغلطاي
ذكر بعضهم أنه روى مرسلا، ولم يلحق النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: وهذا وهم، وأكثرهم خرجه في المسند. والذي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم – مرسلا ولم يلحق هو ابنه عمرو بن النعمان بن مقرن
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 63) الصفحة - أبو القاسم البغوي
وإلى هذا نحا أبو القاسم البغوي في كتاب «الصحابة» ؛ فإنه ذكر النعمان بن مقرن، وأن أبا خالد الوالبي روى عنه، ولم يشهد له بصحبة، وقال في النعمان بن مقرن: سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول: النعمان بن مقرن يكنى أبا عمرو، أو أبا عمرة. روى عنه: سالم بن أبي الجعد أن عمر بن الخطاب استعمله على كسكر فكتب إليه: أنشدك الله لما نزعتني عن كسكر وتعينني في جيش من المسلمين، فكتب إليه عمر: سر، فأنت على الناس - يعني إلى نهاوند
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 63) الصفحة - مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري
وقال مصعب: هاجر النعمان، وسبقه أخوة له، وكان لهم كرم وسؤدد في قومهم، وولاه عمر بن الخطاب جوقى قبل نهاوند
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 63) الصفحة - شمس الدين الذهبي
حامل لواء مزينة يوم الفتح
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 400) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
لَهُ صحبة أخو سويد بْن مقرن
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (8/ 75) الصفحة - ابن حبان البستي
سكن الْكُوفَة ولاه عمر الْجَيْش وَقتل بنهاوند تقدم ذكرنَا لَهُ سنة إِحْدَى وَعشْرين وَكَانَ أَمِير الْجَيْش يَوْمئِذٍ وَكَانَ نقش خَاتمه إبل باسط إِحْدَى يَدَيْهِ قَابض الْأُخْرَى
الثقات الثقات (3/ 409) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ويقال: ابن عمرو بن مقرن بن عائذ، المزني، أبو عمرو، ويقال: أبو حكيم، أخو سويد بن مقرن وأخوته. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه: ابنه معاوية، ومعقل بن يسار المزني، ومسلم بن الهيصم، وجبير بن حية، وأبو خالد الوالبي، مرسل. قال مصعب الزبيري: هاجر النعمان ومعه سبعة إخوة له. وروى شعبة عن حصين قال: قال ابن مسعود: إن للإيمان بيوتا، وإن بيت آل مقرن من بيوت الإيمان. وقال ابن عبد البر: سكن البصرة وتحول عنها إلى الكوفة، وقدم المدينة، بفتح القادسية، وأمره عمر على الجيش فغزا أصبهان ففتحها، ثم أتى نهاوند فاستشهد بها، وكان ذلك في يوم جمعة من سنة إحدى وعشرين. وقال غيره: كان معه لواء مزينة يوم الفتح. قلت: هو قول ابن سعد، وأراد أنه هو وإخوته شهدوا الحديبية. وهنا شيء ينبغي التنبيه عليه، وهو قول المؤلف في أول الترجمة: ويقال: النعمان بن عمرو بن مقرن، فليعلم الناظر أن جماعة من الأئمة فرقوا بين النعمان بن مقرن، فأثبتوا له الصحبة ووصفوه بما تقدم من الفتوح، وبين النعمان بن عمرو بن مقرن، فحكموا على حديثه بالإرسال، منهم ابن أبي حاتم، وأبو القاسم البغوي، وأبو أحمد العسكري وغيرهم، ولكن العسكري زعم أن الذي روى مرسلا هو عمرو بن النعمان بن مقرن، فقلبه وجعله ولدا للنعمان، وهو ظن متجه، لكن الصواب خلافه، وكل من ذكرنا ممن ذكر النعمان بن عمرو بن مقرن قال: إنه هو الذي روى عنه أبو خالد الوالبي. وقال المؤلف: روى عنه أبو خالد مرسل، وإنما الإرسال في حديث النعمان بن عمرو لا في رواية أبي خالد عنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 232) الصفحة - ابن عبد البر
(٨) ، ويُقالُ: النُّعْمَانُ بنُ عمرِو بنِ مُقَرِّنٍ، يُكنَى أبا عمرٍو، وقيل: يُكنَى أبا حكيمٍ، ويَنْسِبونَه: النُّعْمَانُ بنُ مُقَرِّنِ بنِ عائذِ بنِ مَنْجَا (١) بنِ هُجَيرِ بنِ نصرِ بنِ حُبْشِيَّةَ ابنِ كعبِ بنِ عبدِ بنِ ثورِ بنِ هُذْمةَ (٢) بنِ لاطِمِ بنِ عثمانَ -وهو مُزَينةُ- بنِ عمرِو بنِ (٣) أُدِّ بنِ طابِخةَ المُزَنيُّ، كان صاحبَ لواءِ مُزَينَةَ يومَ الفتحِ. قال مصعبٌ: هاجَر النُّعْمانُ بنُ مُقَرِّنٍ ومعه سبعةُ إخوةٍ له (٣) . أخبَرنا سعيدُ بنُ نصرٍ، حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، حدَّثنا ابنُ وَضَّاحٍ، حدَّثنا أبو بكرٍ، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ إدريسَ، عن حُصَيْنٍ، عَنْ هلالِ بنِ يِسَافٍ، قال: عَجِلَ شيخٌ فَلَطَمَ خادمًا له، فقال له سُوَيْدُ بنُ مُقَرِّنٍ: أَعَجَزَ عليك إلا حُرُّ وَجْهِها؟! لقد رَأَيْتُنيِ سابِعَ سَبْعَةٍ مِن بَنِي مُقَرِّنٍ ما لنا (٤) [إلا خادمٌ واحدٌ] (٥) ، فَلَطَمَها أَصْغَرُنا، فأمَرَنا رسولُ اللهِ ﷺ أنْ نُعْتِقَها (١) . [وأخبرَنا] (٢) عبدُ الوارثِ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ السلامِ، حدَّثنا محمدُ بنُ بَشَّارٍ، حدَّثنا ابنُ أَبي عَدِيٍّ، عن شُعْبَةَ، عن حُصَيْنٍ، عن هلالِ بنِ يِسَافٍ، عن سُوَيْدِ بنِ مُقَرِّنٍ مِثْلَه، وقال فيه: لقد رَأَيْتُني سابِعَ سَبْعَةٍ مِن إخْوَتي معَ النبيِّ ﷺ (٣) . [ورُوِي عنه أنَّه قال] (٤) : قدِمْنا على رسولِ اللهِ ﷺ في أربعِمائةٍ مِن مُزَينةَ (٥) . ثمَّ سكَن البصرةَ، وتَحَوَّلَ عنها إلى الكوفةِ، فوَجَّهَه سعدٌ إلى كَسْكَرَ (١) ، فصالَح أهلَ زَنْدَوَرْدَ (٢) ، وقدِم المدينةَ بفتحِ القادسيةِ، ووَرَدَ حينئذٍ على عمرَ اجتماعُ أهلِ أَصْبهانَ وهَمَذَانَ والرَّيِّ وأَذْرَبِيجَانَ ونَهاوَنْدَ، فأقلَقَه ذلك، وشاوَر أصحابَ النبيِّ ﷺ ، فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ: ابعَثْ إلى أهلِ الكوفةِ، فيَسِيرُ ثُلُثاهم ويَبْقَى ثُلُثُهم على ذَرَارِيِّهم، وابعَثْ إلى أهلِ البصرةِ، قال: فَمَن أَسْتَعْمِلُ عليهم؟ أَشِرْ عَلَيَّ، فقال: أنتَ أفضَلُنا رَأْيًا وأَعْلَمُنا، فقال: لأَسْتَعْمِلَنَّ عليهم رجلًا يكونُ (٣) لها، فخرَج إلى المسجدِ، فوجَد النُّعْمانَ بنَ مُقَرِّنٍ يُصَلِّي (٤) ، فَسَرَّحَه وأَمَّرَه، وكتَب إلى أهلِ الكوفةِ بذلك (٥) . وقد رُوِيَ أَنَّه كتَب إلى النُّعْمَانِ بنِ مُقَرِّنٍ يَسْتَعمِلُه ليسيرَ بِثْلُثَي أَهلِ الكوفةِ ويَبْعَثَ أهلَ البصرةِ، وقال: إن قُتِل النُّعْمَانُ فَحُذَيفةُ، فإن قُتِل حُذَيفةُ فَجَرِيرٌ، فخرَج النُّعْمَانُ ومعه حُذَيفةُ، والزُّبَيرُ، والمُغِيرةُ بنُ شُعْبَةَ، والأشعثُ بنُ قيسٍ، وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ، كلُّهم تحتَ رايتِه، وهو أميرُ الجيشِ، ففتَح اللهُ عليه (٦) أَصْبهَانَ، فَلَمَّا أَتَى نَهاوَندَ، قال النُّعْمَانُ: يا معشرَ المسلمين، شهِدتُ رسولَ اللهِ ﷺ إذا لم يُقاتِلْ أَوَّلَ النهارِ أَخَّرَ القتالَ حتَّى تزولَ الشمسُ، وتَهُبَّ الرِّياحُ، ويَنْزِلَ النصرُ، اللَّهُمَّ ارزُقِ النُّعْمانَ شهادةً بنصرِ المسلمين، [وفتَحٍ] (١) عليهم، فأَمَّنَ القومُ (٢) ، وقال لهم: إنِّي أَهُزُّ اللِّواءَ ثلاثَ مَرَّاتٍ، فإذا هَزَرْتُ الثالثةَ فاحمِلوا، ولا يَلْوِ (٣) أحدٌ على أحدٍ، وإن قُتِل النُّعْمانُ فلا يَلْوِي (٤) عليه أَحَدٌ، فَلَمَّا هَزَّ اللواءَ الثالثةَ حَمَلَ، وحَمَلَ الناسُ معه، فكان أَوَّلَ صَرِيعٍ، وأخَذ الرَّايَةَ حُذَيفةُ، ففتَح اللهُ عليهم. وكانَتْ وقعةُ نَهاوَندَ سنةَ إحدَى وعشرينَ، وكان قَتْلُ النُّعْمانِ بنِ مُقَرِّنٍ يومَ جُمُعةٍ، ولمَّا جاءَ نَعْيُه عمرَ بنَ الخَطَّابِ خَرَج، فَنَعاه إلى الناسِ على المِنْبَرِ، ووضَع يَدَه على رأسِه يبكِي (٥) . حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ ناصحٍ، حدَّثنا أحمدُ بنُ عليِّ بنِ سعيدٍ، حدَّثنا يحيى بنُ مَعِينٍ، حدَّثنا غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةَ، عن حُصَيْنٍ، قال، قال: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: إِنَّ للإيمانِ بُيُوتًا، [ولِلنِّفاقِ] (٦) بُيُوتًا، وإِنَّ بَيْتَ بني مُقَرِّنٍ مِن بُيُوتِ الإيمانِ (٧) . قال أبو عمرَ رضي الله عنه : روَى عن النُّعْمانِ بنِ مُقَرِّنٍ مِن الصَّحابةِ مَعْقِلُ بنُ يَسَارٍ، وطائفةٌ مِن التابِعِينَ؛ منهم محمدُ بنُ سِيرينَ، وأبو خالدٍ الوَالِبِيُّ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 25) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : أبو حكيم وقيل: أبو عمرو المزني الأمير، صاحب رسول الله ﷺ . كان إليه لواء قومه يوم فتح مكة، ثم كان أمير الجيش الذين افتتحوا نهاوند (٢) ، فاستُشْهِدَ يومئذ. وكان مجاب الدعوة، فنعاه عمر على المنبر إلى المسلمين وبكى. حدث عنه: ابنه معاوية، ومعقل بن يسار، ومسلم بن الهيضم، وجبير بن حية الثقفي. وكان مقتله في سنة إحدى وعشرين يوم جمعة رضي الله عنه . زائدة: حدَّثنا عاصم بن كليب الجرمي: حدَّثني أبي أنه أبطأ على عمر خبر نهاوند وابن مقرن، وأنه كان يستنصر، وأن الناس كانوا مما يرون من استنصاره ليس همهم إلَّا نهاوند وابن مقرن، فجاء إليهم أعرابي مهاجر، فلما بلغ البقيع قال: ما أتاكم عن نهاوند? قالوا: وما ذاك? قال: لا شيء، فأرسل إليه عمر فأتاه فقال: أقبلت بأهلي مهاجرًا حتى وردنا مكان كذا وكذا، فلمَّا صدرنا، إذا نحن براكب على جمل أحمر ما رأيت مثله، فقلت: يا عبد الله، من أين أقبلت? قال: من العراق، قلت: ما خبر الناس؟ قال: اقتتل الناس بنهاوند، ففتحها الله، وقُتِلَ ابن مقرن، والله ما أدري أيّ الناس هو، ولا ما نهاوند? فقال: أتدري أيّ يوم ذاك من الجمعة؟ قال: لا، قال عمر: لكني أدري، عد منازلك. قال: نزلنا مكان كذا، ثم ارتحلنا فنزلنا منزل كذا، حتى عد. فقال عمر: ذاك يوم كذا وكذا من الجمعة، لعلك تكون لقيت بريدًا من برد الجنّ، فإن لهم بردًا. فلبث ما لبث ثم جاء البشير بأنهم التقوا ذلك اليوم. بنو عفراء
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 25) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٢
- معقل بن يسار بن عبد الله بن معبر (معقل بن يسار بن عبد الله بن معبر، ويقال: ابن معير، ويقال: ابن مغيرة بن حراق بن لأي بن كعب بن عبد بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة: عمرو بن إلياس بن مضر بن نزار) ٢ مرة في الاثنين
- قتادة بن دعامة البصري (قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس, ويقال: قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- جبير بن حية الثقفي (جبير بن حية بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف) عند المزي
في كتبنا
- جامع الترمذيموضعان
- سنن أبي داودموضعان
- شرح معاني الآثارموضع واحد
- مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد
- السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
- المستدرك على الصحيحينموضع واحد
- صحيح مسلمموضع واحد