أبو بشير
أبو بشير، قيل: اسمه قيس بن عبيد بن الحرير عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار صحابي
- الكنية
- أبو بشير
- النسب
- الأنصاري, الساعدي، ويقال: المازني، ويقال: الحارثي, المدني
- الطبقة
- صحابى
- الوفاة
- 63 هـ، وقيل: 40 هـ
- البلد
- المدينة
ما قاله النقاد فيه، ١١
- أبو حاتم الرازي
- أبو بشير، له صحبة، ويقال له: الحارثي، ويقال: المازني. سمع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة بعد العصر. [روى عنه: . . . ] . سمعت أبي يقول ذلك.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 347) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وليس في الصحابة أبو بشير غيره.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 486) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1114) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صحابي
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (5/ 14) الصفحة - جمال الدين المزي
والصحيح أنه رجل واحد ليس في الصحابة أبو بشير غيره
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (33/ 79) الصفحة - جمال الدين المزي
وعمارة بن غزية إن كان محفوظا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (33/ 79) الصفحة - أحمد بن أبى خيثمة البغدادي
وذكره ابن أبي خيثمة، وأبو أحمد الحاكم وغير واحد فيمن لا يعرف اسمه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 486) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
وذكره ابن أبي خيثمة، وأبو أحمد الحاكم وغير واحد فيمن لا يعرف اسمه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 486) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
ويقال المازني الأَنْصَارِيُّ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَحْمَد بْن عِيسَى نَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ نَافِعٍ قَالَ رَآنِي أَبُو بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ صَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُصَلِّي الضُّحَى حِينَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَعَادَ عَلَيَّ وَنَهَانِي ثُمَّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تُصَلُّوا حَتَّى تَرْتَفِعَ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (9/ 15) الصفحة - ابن حبان البستي
اسْمه قيس بْن عبيد من بني مَازِن بْن النجار لَهُ صُحْبَة مَاتَ بعد الْحرَّة
الثقات الثقات (3/ 340) الصفحة - ابن عبد البر
(٧) ، قيل: المازني الأنصارِيُّ، وقيل: السَّاعِديُّ الأنصارِيُّ، وقيل: الأنصارِيُّ الحارثي (٨) ، لا يُوقَفُ له على اسم صحيح، ولا سَمَّاه مَن يُوثَقُ به ويُعتمد عليه، وقد قيل: اسمه قيسُ بنُ عُبَيدٍ مِن بني النَّجَّارِ، ولا يَصِحُّ، والله أعلم، ومن قال ذلك نسبه، فقال: قيسُ بنُ عُبَيدِ بن الحارث (١) بن عمرِو بن الجَعْدِ مِن بني مازنِ بن النَّجَّارِ، له صحبة ورواية عن النبي ﷺ . روى عنه عَبَّادُ بنُ تميمٍ، وعُمارةُ بنُ غَزِيَّةَ، وَضَمْرةُ بنُ سَعِيدٍ، وسعيد بن نافعٍ، فروايةُ عَبَّادِ بن تَمِيمٍ عنه من حديث مالك، عن عبدِ اللهِ بن أَبي بكرٍ، عَن عَبَّادِ بن تَمِيمٍ، أنَّ أَبا بَشِيرٍ الأَنصارِيَّ أخبره، أنه كان مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، فأرسل رسولُ اللهِ ﷺ زيدًا مَوْلاه، قال عبدُ اللَّهِ بنُ أَبي بكرٍ: حَسِبْتُ أنَّه قال: والناسُ في مَقِيلهم: "لا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلادَةٌ مِنْ وَتَرٍ إِلا قُطِعَتْ" (٢) . وحديث [سعيد بن نافع عنه، عن] (٣) النبي ﷺ في النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس حتّى ترتفع (٤) . وحديثُ عُمارةَ بن غَزِيَّةَ، عنه، أنَّ النبيَّ ﷺ حَرَّم ما بينَ لابَتيها (٥) ، يعني المدينة، ورَوَتْ عنه ابنته عن النبي ﷺ أنه قال: "الحُمَّى مِن فيح جهنم" (١) ، كلُّ هذا عندي لرجل واحدٍ، ومنهم من يجعل هذه الأحاديث لرجُلَيْنِ، ومنهم يَجْعَلُها لثلاثةٍ، والصحيح أنه رجلٌ واحدٌ، ليس في الصحابة أبو بشيرٍ غيره. وقال خليفة (٢) : مات أبو بشيرٍ بعدَ الحَرَّةِ، وكان قد عُمِّر طويلًا، وقيل: مات سنة أربعين، والأَوَّلُ أَصَحُّ؛ لأنَّه أدرك الحَرَّةَ. وما أعلمُ فيهم مَن يُكنى أبا بَشِيرٍ إلا الحارثَ بنَ خَزَمَةَ (٣) بن عَدِيٍّ الأنصاري، فإنَّه يُكنى أبا بشيرٍ فيما ذكر الواقدي (٤) ، وفي الصحابة مَن يُكنى أبا بشرٍ (٥) : البراء بن معرورٍ، وعَبَّادُ بن بشرٍ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 60) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ١
- عباد بن تميم بن غزية ٤ مرة في الاثنين
- ضمرة بن سعيد بن أبي حنة (ضمرة بن سعيد بن أبي حنة، وقيل: ابن أبي حبة: عمرو بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار) عند المزي
- عمارة بن غزية الأنصاري (عمارة بن غزية بن الحارث بن عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار) عند المزي
في كتبنا
- مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد
- موطأ مالكموضع واحد
- سنن أبي داودموضع واحد
- صحيح مسلمموضع واحد
- صحيح البخاريموضع واحد