قتادة بن النعمان

قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر, وهو كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس, وهو: النبيت بن مالك بن الأوس صحابي

الكنية
أبو عمرو, ابو عبد الله، وقيل: أبو عثمان
اللقب
ذو العينين
النسب
الأنصاري, الظفري, الأوسي, المدني, بدري
الطبقة
صحابي
الوفاة
23 هـ, وقيل: 22 هـ
البلد
المدينة
ابن حجرصحابي
الذهبيبدري

ما قاله النقاد فيه، ١٦

  • أبو بكر ابن أبي داود السجستاني

    وحكى ابن شاهين عن ابن أبي داود أنه أول من دخل المدينة بسورة من القرآن وهي سورة مريم

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 27) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    أشار ابن حبان في ترجمة قتادة بن النعمان الأنصاري الصحابي المشهور إلى أن بعضهم ذكر آخر يسمى: قتادة بن النعمان غير الأول، فقال: من زعم أن قتادة بن النعمان اثنان فقد وهم، وهو كما قال

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 213) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال خليفة، وابن حبان، وجماعة: شهد بدرا

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 27) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    شهد بدرا،

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 798) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وعياض بن أبي سرح، والصحيح أن بينهما أبا سعيد

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 431) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 798) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قال البخاري: له صحبة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 27) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    بدري

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 41) الصفحة
  • خليفة بن خياط

    وقال خليفة، وابن حبان، وجماعة: شهد بدرا

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 27) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، والصحيح عن أبي سعيد الخدري عنه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 521) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ نا اسمعيل بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عُمَارَةَ ابن غَزِيَّةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 184) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن كَعْب بْن الْخَزْرَج أَخُو أبي سعيد الْخُدْرِيّ لأمه وَهُوَ الظفري الْأنْصَارِيّ وظفر هُوَ كَعْب بْن الْخَزْرَج كنيته أَبُو عَبْد اللَّه وَقد قيل أَبُو عَمْرو سمع النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول إِذا أحب اللَّه عبدا حماه الدُّنْيَا شهد بَدْرًا وَأُصِيب عينه يَوْم أحد حَتَّى وَقعت على وجنته وَمَات سنة ثَلَاث وَعشْرين وَهُوَ بن خمس وَسِتِّينَ سنة وَصلى عَلَيْهِ عمر بْن الْخطاب وَمن زعم أَنَّهُمَا اثْنَان فقد وهم فَنزل قَبره أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ وَمُحَمّد بْن مسلمة والْحَارث بْن حزمة وَأمه بنت أبي سليط بْن عَمْرو بن قيس

    الثقات الثقات (3/ 344) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    اخو ابى سعيد الخدرى لامه يكنى ابا عمرو والانصار يكنونه ابا عبد الله مات وهو ابن خمس وستين صلى عليه عمر ونزل في قبره روى عنه محمود بن لبيد وابنه عمر سمعت أبى يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (7/ 132) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن ظفر. وأمه أنيسة بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عمرو بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار من الخزرج. قال محمد بن عمر: وكان قتادة يكنى أبا عمر. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: يكنى أبا عبد الله. وكان لقتادة من الولد عبد الله وأم عمرو وأمهما هند بنت أوس بن خزمة بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف من القواقل حلفاء في بني عبد الأشهل. وعمرو وحفصة وأمهما الخنساء بنت خنيس الغساني. ويقال بل أمهما عائشة بنت جري بن عمرو بن عامر بن عبد رزاح بن ظفر. قال عبد الله بن محمد بن عمارة: وليس لقتادة اليوم عقب. وكان آخر من بقي من ولده عاصم ويعقوب ابنا عمر بن قتادة. وكان عاصم بن عمر من العلماء بالسيرة وغيرها. وقد انقرضوا فلم يبق منهم أحد. قال محمد بن عمر: وقد شهد قتادة بن النعمان العقبة مع السبعين من الأنصار في روايته ورواية موسى بن عقبة وأبي معشر. ولم يذكره محمد بن إسحاق في كتابه فيمن شهد العقبة. وكان قتادة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وشهد بدرا واحدا ورميت عينه يوم أحد فسالت حدقته على وجنته فأتى رسول الله فقال: يا رسول الله إن عندي امرأة أحبها وإن هي رأت عيني خشيت أن تقذرني. قال فردها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده فاستوت ورجعت وكانت أقوى عينيه وأصحهما بعد أن كبر. أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة أن حدقه قتادة بن النعمان سقطت. أو عينه. على وجنته يوم أحد فردها رسول الله بيده. فكانت أحسن عينيه وأحدهما. وشهد أيضا الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكانت معه راية بني ظفر في غزوة الفتح. وقد روى عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحاديث. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: مات قتادة بن النعمان سنة ثلاث وعشرين وهو يومئذ ابن خمس وستين سنة. وصلى عليه عمر بن الخطاب بالمدينة ونزل في قبره أخوه لأمه أبو سعيد الخدري ومحمد بن مسلمة والحارث بن خزمة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (3/ 345) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) قَتَادَةُ بنُ النُّعْمَان بن زَيْد بن عَامِر بن سَوَاد بن ظَفَر بنْ الخَزْرج بن عمرو بن مالك ابن الأَوس الأَنصاري الأَوسي ثم الظَفَري، يكنى أَبا عمرو، وقيل: أَبو عمرو، وقيل: أَبو عبد الله. وهو أَخو أَبي سعيد الخدري لأُمه. شهد العقبة، وبدراً، وأُحداً، والمشاهد كلها مع النبي ﷺ ، وأُصيبت عينه، يوم بدر، وقيل: يوم أُحد، وقيل: يوم الخندق. قال أَبو عمر: الأَصح والله أَعلم أَن عين قتادة أُصيبت يوم أُحد، فردّها رسول الله ﷺ فكانت أَحسن عينيه. أَنبأَنا أَبو الربيع سليمان بن أَبي البركات محمد بن محمد بن خميس العدل، أَنبأَنا أَبي، حدثنا أَبو نصر أَحمد بن عبد الباقي بن طوق، أَنبأَنا ابن المرجي، أَنبأَنا أَبو يعلى، أَنبأَنا أَبو عبد الرحمن الأَزرقي، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد، عن جده قال: أُصيبت عين أَبي يوم أُحد، فبزق فيها النبي ﷺ ، فكانت أَحسن عينيه. قال: وأَخبرنا أَبو يعلى، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أَبيه، عن قتادة بن النعمان: أَنه أُصيبت عينه يوم بدر، فسالت حَدَقته على وَجْنته، فأَرادوا أَن يقطعوها، فسأَلوا النبي ﷺ فقال: لا، فدعا به، فَغَمَز حَدَقته براحته، فكان لا يدري أَيُّ عينيه أُصيبت. وأَنبأَنا أَبو جعفر بن أَحمد بإِسناده، عن يونس بنُ بُكَير، عن محمد بن إِسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: أُصيبت عين قتادة يوم أُحد، حتى وقعت على وَجْنته، فردَّها رسول الله ﷺ ، فكانت أَحسن عينيه. وروى الأَصمعي، عن أَبي معشر المدني قال: وَفَدَ أَبو بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم بديون أَهل المدينة إِلى عُمَر بن عبد العزيز رَجُلاً من وَلِدَ قتادة بن النعمان، فلما قدم عليه قال: ممن الرجل فقال: أَنا ابنُ الذي سَالَتْ على الْخَدِّ عَينُه … فَرُدَّت بكفِّ المصطفى أَحْسَنَ الرَدّ فَعَادَتْ كما كانت لأَوَّل أَمْرِها … فَيَا حُسْنَ مَا عَين ويا حُسْنَ ما رَدَّ قال عُمَر بن عبد العزيز: تلك المكارمُ لا قَعْبَان من لَبَن … شيباً بِمَاءٍ فَعَادا بعدُ أَبْوَالا وكان قتادة من فضلاءِ الصحابة، وكانت معه راية بني ظَفَر يوم الفتح. وروى أَبو سلمة، عن أَبي سعيد الخدري: (أَن النبي ﷺ خرج ليلة لصلاة العشاء، وهاجت الظلمة والسماءُ، وبَرَقَت بَرْقة، فرأَى رسول الله ﷺ قتادة بن النعمان، فقال: (قتادة) ؟ قال: نعم، يا رسول الله، علمت أَن شَاهدَ الصلاة الليلة قليل، فأَحببت أَن أَشهدها، فقال له: (إِذا انصرفت فأْتني) فلما انصرف أَعطاه عُرجُوناً، فقال: (خذ هذا يُضيء أَمامك عشراً، وخلفك عشراً) . وقتادة هذا هو جد عاصم بن عُمَر بن قتادة، المحدِّث النسابة، أَكثر محمد بن إِسحاق الرواية عنه. روى قتادة عن النبي ﷺ . روى عنه أَبو سعيد الخُدري، وغيره. أَنبأَنا إِسماعيل بن علي بن عبيد وإِبراهيم بن محمد بن مِهران وغيرهما، بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا إِسحاق بن محمد الفَرْوي، حدثنا إِسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن عاصم بن عُمَرَ بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن قتادةَ بن النعمان: أَن رسول الله ﷺ قال: (إِذا أَحب الله العبد حَمَاه الدنيا، كما يظل أَحدكم يحمي سقيمه الماءَ) . وتوفي قتادة بن النعمان سنة ثلاث وعشرين، وهو ابن خمس وستين سنة، وصلى عليه عمر ابن الخطاب، ونزل في قبره أَبو سعيد الخدري، ومحمد بن مسلمة. أَخرجه الثلاثة؛ إِلا أن أَبا نعيم قال: (سقطت حدقتاه، فردهما رسول الله ﷺ ، وهذا لا يصح، إِنما سقطت إِحدى عينيه، فردها رسول الله ﷺ ، كما ذكرنا، والله أَعلم

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 411) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" ابن زيد بن عامر الأمير، المجاهد، أبو عمر الأنصاري، الظفري، البدري. من نجباء الصحابة، وهو أخو أبي سعيد الخدري لأمه. وهو الذي وقعت عينه على خده يوم أحد، فأتى بها إلى النبي ﷺ ، فغمزها رسول الله ﷺ بيده الشريفة، فردَّها، فكانت أصحَّ عينيه (٢) . له أحاديث. روى عنه: أخوه؛ أبو سعيد، وابنه؛ عمر، ومحمود بن لبيد، وغيرهم. وكان على مقدمة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لما سار إلى الشام، وكان من الرماة المعدودين. عاش خمسًا وستين سنة. توفي في سنة ثلاث وعشرين بالمدينة، ونزل عمر يومئذ في قبره. عبد الرحمن بن الغسيل: حدَّثنا عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده: أنه أصيبت عينه يوم بدر، فسألت حدقته على وجنته، فأراد القوم أن يقطعوها، فقالوا: نأتي نبي الله نستشيره، فجاء فأخبره الخبر، فأدناه رسول الله ﷺ منه، فرفع حدقته حتى وضعها موضعها، ثم غمزها براحته وقال: "اللهم اكسه جمالًا" . فمات وما يدري من لقيه أيّ عينيه أصيبت؟! (١) . قال ابن سعد: بنو ظفر من الأوس. وقيل يكنَّى: أبا عبد الله. وقال الواقدي: شهد العقبة مع السبعين. وكذا قال: ابن عقبة، وأبو معشر. ولم يذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة رضي الله عنه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 11) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٣

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٤ مواضع
  • المستدرك على الصحيحين٤ مواضع
  • سنن ابن ماجهموضعان
  • جامع الترمذيموضعان
  • الآحاد والمثانيموضع واحد
  • السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
  • سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد
  • صحيح البخاريموضع واحد