عبد الله بن هانئ
- الكنية
- أبو الزعراء
- النسب
- الكندي, الأزدي, الكوفي، الحضرمي
- الطبقة
- الثانية
ما قاله النقاد فيه، ١٩
- ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 240) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في « الثقات »
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 448) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وثقه العجلي
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 554) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: ثقة من كبار التابعين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 448) الصفحة - محمد بن سعد
والذي في « الطبقات » لابن سعد: أبو الزعراء الحضرمي، وقيل: الكندي. روى عن علي وعبد الله، وكان ثقة، وله أحاديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 448) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال البخاري: لا يتابع في حديثه.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 240) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال البخاري: لا يتابع في حديثه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 448) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال علي بن المديني: عامة رواية أبي الزعراء، عن عبد الله بن مسعود، ولا أعلم أحدا روى عنه إلا سلمة بن كهيل، واسمه عبد الله بن هانئ. وقال النسائي نحو ذلك
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 240) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي بن المديني: عامة رواية أبي الزعراء، عن عبد الله بن مسعود، ولا أعلم أحدا روى عنه إلا سلمة بن كهيل، واسمه عبد الله بن هانئ. وقال النسائي نحو ذلك
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 240) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: عامة روايته عن ابن مسعود، ولا أعلم روى عنه إلا سلمة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 448) الصفحة - علي ابن المديني
نا عبد الرحمن، قال: سمعت أحمد بن منصور الرمادي قال: سمعت علي بن عبد الله يقول: لا أعلم روى عن أبي الزعراء إلا سلمة بن كهيل، وعامة رواية أبي الزعراء عن عبد الله، واسمه عبد الله بن هانئ
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 195) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال أبو أحمد بن عدي: والذي قاله النسائي كما قال، ويروي سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء، عن عبد الله بن مسعود، إن كان قد سمع من عبد الله بن مسعود، ويروي عن أبي الأحوص، عن أبيه وغيرهم. هكذا قال ابن عدي، وذلك وهم، إنما الذي يروي عن أبي الأحوص وغيره: أبو الزعراء الأصغر، واسمه عمرو بن عمرو، ويروي عنه سفيان بن عيينة وغيره، كما هو مذكور في ترجمته. وأما أبو الزعراء الأكبر هذا. فلا تعرف له رواية إلا عن ابن مسعود، وعمر بن الخطاب، ولا يعرف له راو إلا سلمة بن كهيل، ولم يدركه سفيان بن عيينة، ولا أحد من أقرانه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (16/ 240) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
سمع ابن مسعود رضى الله عَنْهُ، سَمِعَ منه سلمة بْن كهيل، يُقَالُ عَنْ أَبِي نعيم: أَنَّهُ الكندي، رَوَى عَنِ ابن مسعود رضى الله عَنْهُ في الشَّفَاعَةِ: ثُمَّ يَقُومُ نَبِيُّكُمْ رَابِعُهُمْ، وَالْمَعْرُوفُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ، وَلا يُتَابَعْ في حَدِيثِهِ
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 221) الصفحة - العقيلي
سَمِعَ ابْنَ مَسْعُودٍ، وَفِيهِ كَلَامٌ لَيْسَ فِي حَدِيثِ النَّاسِ. حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَانِئٍ أَبُو الزَّعْرَاءِ الْكِنْدِيُّ كُوفِيٌّ سَمِعَ ابْنَ مَسْعُودٍ، سَمِعَ مِنْهُ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ فِي الشَّفَاعَةِ، وَلَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَسْبَاطٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: " تَفْتَرِقُونَ أَيُّهَا النَّاسُ ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ تَتْبَعُهُ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَرْضِ آبَائِهَا مَنَابِتِ الشِّيحِ، وَفِرْقَةٌ تَأْخُذُ شَطَّ هَذَا الْفُرَاتِ يُقَاتِلُهُمْ وَيُقَاتِلُونَهُ حَتَّى يَجْتَمِعَ الْمُؤْمِنُونَ بِغَرْبِيٍّ مِنَ الشَّامِ، فَيَبْعَثُونَ إِلَيْهِ طَلِيعَةً فِيهِمْ فَارِسٌ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ أَوْ أَبْلَقَ فَيُقْتَلُونَ لَا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ شَيْءٌ " قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو صَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: فَرَسٍ أَشْقَرَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَيَزْعُمُ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّ الْمَسِيحَ يَنْزِلُ فَيَقْتُلُهُ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا حَتَّى يَخْرُجَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ فَيَمُوجُونَ فِي الْأَرْضِ، فَيُفْسِدُونَ فِيهَا، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: ٩٦] ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ دَابَّةً مِثْلَ هَذِهِ النَّغَفِ فَتَلِجُ أَسْمَاعَهُمْ وَمَنَاخِرَهُمْ فَيَمُوتُونَ، فَتَنْتَفِي الْأَرْضُ مِنْهُمْ، فَيُرْسِلُ اللَّهُ مَاءً فَيُطَهِّرُ الْأَرْضَ مِنْهُمْ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا فِيهَا زَمْهَرِيرٌ بَارِدَةٌ، فَلَا يَدَعُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مُؤْمِنًا إِلَّا كَفَتَتْهُ تِلْكَ الرِّيحُ، ثُمَّ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، ثُمَّ يَقُومُ مَلَكٌ بِالصُّورِ بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، فَيَنْفُخُ فِيهِ فَلَا يَبْقَى خَلْقٌ فِي السَّمَاوَاتِ إِلَّا مَاتَ إِلَّا مَنْ شَاءَ رَبُّكَ، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، قَالَ: فَلَيْسَ مِنْ بَنِي آدَمَ خَلْقٌ إِلَّا فِي الْأَرْضِ مِنْهُ شَيْءٌ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مَاءً كَمَنِيِّ الرِّجَالِ ⦗٣١٥⦘ فَيَنْبُتُ أَجْسَامُهُمْ وَلُحْمَانُهُمْ مِنْ ذَلِكَ كَمَا يُنْبُتُ الْبَذْرُ مِنَ الْأَرْضِ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ} [فاطر: ٩] ثُمَّ يَقُومُ مَلَكٌ بِالصُّورِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَيَنْفُخُ فِيهِ، فَتَنْطَلِقُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَى جَسَدِهَا حَتَّى تَدْخُلَ فِيهِ، فَيَقُومُونَ فَيُحَيِّونَ تَحِيَّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ قِيَامًا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ يَتَمَثَّلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْخَلْقِ فَيَلْقَاهُمْ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْخَلْقِ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ شَيْئًا إِلَّا هُوَ مُرْتَفِعٌ لَهُ يَتْبَعُهُ، فَيَلْقَى الْيَهُودَ فَيَقُولُ: مَا تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: نَعْبُدُ عُزَيْرًا، قَالَ: هَلْ يَسُرُّكُمُ الْمَاءُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَيُرِيهِمْ جَهَنَّمَ كَهَيْئَةِ السَّرَابِ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا} [الكهف: ١٠٠] قَالَ: ثُمَّ يَلْقَى النَّصَارَى فَيَقُولُ: مَا تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: الْمَسِيحَ، فَيَقُولُ: هَلْ يَسُرُّكُمُ الْمَاءُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَيُرِيهِمُ اللَّهُ جَهَنَّمَ كَهَيْئَةِ السَّرَابِ، وَكَذَلِكَ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ شَيْئًا، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات: ٢٤] حَتَّى يَمُرَّ الْمُسْلِمُونَ فَيَلْقَاهُمْ فَيَقُولُ: مَنْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعْبُدُ اللَّهَ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، فَيَنْتَهِرَهُمْ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ، فَيَقُولُونَ: نَعْبُدُ اللَّهَ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: سُبْحَانَهُ، إِذَا اعْتَرَفَ لَنَا عَرَفْنَاهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ، فَلَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلَّا خَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا، وَيَبْقَى الْمُنَافِقُونَ ظُهُورُهُمْ طَبَقٌ وَاحِدٌ، كَأَنَّمَا فِيهَا السَّفَافِيدُ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا، فَيَقُولُ {وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ} [القلم: ٤٣] ، ثُمَّ يَأْمُرُ بِالصِّرَاطِ فَيُضْرَبُ عَلَى جَهَنَّمَ، فَيَمُرُّ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ زُمَرًا، أَوَائِلُهُمْ كَلَمْحِ الْبَرْقِ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ، ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ، ثُمَّ كَأَسْرَعِ الْبَهَائِمِ، قَالَ: ثُمَّ كَذَلِكَ حَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ سَعْيًا، ثُمَّ يَجِيءَ الرَّجُلُ مَشْيًا، حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ رَجُلٌ يَتَلَقَّى عَلَى بَطْنِهِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَبْطَأْتَ بِي، فَيَقُولُ: إِنَّمَا أَبْطَأَ بِكَ عَمَلُكَ، ثُمَّ يَأْذَنُ اللَّهُ فِي الشَّفَاعَةِ، فَيَكُونُ أَوَّلَ شَافِعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جِبْرِيلُ، ثُمَّ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ، ثُمَّ مُوسَى، أَوْ قَالَ: عِيسَى، قَالَ سَلَمَةُ: لَا أَدْرِي أَيَّهُمَا قَالَ، ثُمَّ يَقُومُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَابِعًا لَا يَشْفَعُ أَحَدٌ بَعْدَهُ فِيمَا يَشْفَعُ فِيهِ، وَهُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي وَعْدَهُ اللَّهُ {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: ٧٩] فَلَيْسَ مِنْ نَفْسٍ إِلَّا تَنْظُرُ إِلَى بَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ وَبَيْتٍ فِي النَّارِ، وَهُوَ يَوْمُ الْحَسْرَةِ، قَالَ: فَيَرَى أَهْلُ النَّارِ الْبَيْتَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ فَيُقَالُ: لَوْ عَمِلْتُمْ، وَيَرَى أَهْلُ الْجَنَّةِ الْبَيْتَ الَّذِي فِي النَّارِ فَيُقَالُ: لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ يَشْفَعُ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ وَالصَّالِحُونَ وَالْمُؤْمِنُونَ، فَيُشَفِّعُهُمُ اللَّهُ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فَيُخْرِجُ مِنَ النَّارِ أَكْثَرَ مِمَّا أَخْرَجَ مِنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ بِرَحْمَتِهِ، حَتَّى مَا يَتْرُكَ فِيهَا أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: ١] ، {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} [المدثر: ٤٢] ، وَعَقَدَ بِيَدِهِ {قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر: ٤٤] وَعَقَدَ أَرْبَعًا، وَقَالَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ، ضَمَّ أَرْبَعَ أَصَابِعِهِ، وَوَصَفَهُ أَبُو نُعَيْمٍ ثُمَّ قَالَ: تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ حَتَّى مَا يَتْرُكُ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ لَا يُخْرِجَ مِنْهَا أَحَدًا غَيَّرَ وُجُوهَهُمْ وَأَلْوَانَهُمْ، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَيَشْفَعُ فَيُقَالَ لَهُ: مَنْ عَرَفَ أَحَدًا فَلْيُخْرِجْهُ، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَنْظُرُ فَلَا يَعْرِفُ أَحَدًا، فَيَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: يَا فُلَانُ، أَنَا فُلَانٌ، فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُونَ: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون: ١٠٧] فَيَقُولُ {اخْسئُوا فِيهَا وَلَا تَكَلِّمُونِ} قَالَ: فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ طُبِّقَتْ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يَخْرُجُ مِنْهُمْ بَشَرٌ "
الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (2/ 314) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ عَبد الله بن هانِئ أبو الزعراء الكوفي في الشفاعة، لاَ يُتَابَعُ عَليه. وقال النسائي أبو الزعراء لا يعلم أحد روى عنه غير مسلمة بن كهيل. وهذا الذي قاله النسائي كما قال يروي سلمة بن كُهَيْلٍ، عَن أَبِي الزَّعْرَاءَ عَنِ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنّ كان قد سمع من عَبد الله بن مسعود ويروي، عَن أبي الأحوص، عن أبيه وغيرهم
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في ضعفاء الرجال (5/ 389) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أبوالزعراء الكندي الكوفي عن عمر وابن مسعود وعنه بن أخته سلمة بن كهيل ت س
الكاشف الكاشف (1/ 604) الصفحة - العجلي
من أَصْحَاب عبد الله ثِقَة
الثقات الثقات (2/ 64) الصفحة - محمد بن سعد
واسمه عبد الله بن هانئ الحضرمي وعداده في كندة. روى عن علي وعبد الله بن مسعود. وكان ثقة وله أحاديث
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 211) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول أَبُو الزَّعْرَاء الْكَبِير عبد الله بن هَانِئ
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 350) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين١٠ مواضع
- المعجم الكبير للطبراني٨ مواضع
- الفتن لنعيم بن حماد٦ مواضع
- مصنف ابن أبي شيبة٣ مواضع
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضعان
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضعان
- سنن الدارميموضعان
- السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
- جامع الترمذيموضع واحد